موقع حزب النور السلفي المصرى

عنوان المقر الرئيسى لحزب النور السلفي : 601 طريق جمال عبد الناصر زيزنيا, الإسكندرية تليفون: 5741310-03


مقرات حزب النور السلفي فى : القاهرة - الإسكندرية - كفر الشيخ - دمياط - شمال سيناء - الشرقية - الدقهلية - الغربية - البحيرة
للإشتراك فى عضوية حزب النور السلفى على الإنترنت إضغط هنا


حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

موقع صوت السلف ... معاً على طريق الجنة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
قراّن ربي

تفاصيل خلاف طبيب مبارك مع سوزان ثابت

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

تفاصيل خلاف طبيب مبارك مع سوزان ثابت
الاربعاء 18 يناير 2012

مفكرة الاسلام: كشف د.ياسر عبد القادر – أستاذ الأمراض السرطانية والأورام بقصر العيني الذي كلفته هيئة المحكمة متابعةَ حالة الرئيس السابق مبارك الصحية – أن طريقة تعامل زوجة الرئيس المخلوع جعلته يفكر أكثر من مرة في التوقف عن متابعة حالته.
وأضاف أنه تراجع لأسباب مهنية وبسبب إصرار المحكمة على تكليفه متابعةَ الحالة وكتابة التقارير التي تطلبها المحكمة.
وتابع: حدث أن طلبني المستشفى في أحد أيام الأسبوع وقال: لابد أن أحضر فورًا وكانت الساعة السادسة مساء فتوجهت على الفور، لكن نظرًا لطول المسافة والاختناق المروري فقد وصلت إلى المستشفى بعد أكثر من ساعتين، ودخلت إلى المركز وعندما دخلت الجناح المخصص للرئيس السابق وإذا بي في مواجهة الرئيس السابق وحرمه التي انزعجت، وبالرغم من أنها تعرف أنني الطبيب الخاص بحالة الأورام عند زوجها إلا أنها صرخت في رجال الأمن المكلفين بالحراسة، وسألتهم باستنكار؛ كيف دخل الطبيب دون استئذان؟!
وأضاف – في حوار مع صحيفة “الأهرام” في عددها الصادر اليوم الأربعاء -: لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها قرينة الرئيس السابق بهذه الطريقة، فعند الزيارة الأولى التي قمت بها للرئيس السابق بعد تكليفي من المحكمة كانت في حضور مدير المركز العالمي، وحين قدمني لمبارك قال لي: إن اختياركم للدكتور ياسر عبد القادر هو اختيار جيد، وكان ذلك في حضور السيدة سوزان مبارك، أما الزيارة الثانية فكانت في حضور الدكتور نائب المدير والذي أعاد تقديمي إليها، وهنا صرخت السيدة سوزان قائلة: “الله هي سيرة؟ وهو كل مرة نسمع هذا الكلام؟ الدكتور ياسر الدكتور ياسر خلاص عرفنا!!”.
ورفض د. عبدالقادر البوح بشكل كامل عن حالة الرئيس السابق، وأوضح أن التقارير الطبية وتفاصيلها جزءٌ خاص بالمريض, ومع أن حالة الرئيس السابق حالة خاصة تهم المواطنين والرأي العام المتابع لمحاكمته, فإنني لا أستطيع البوح بتفاصيلها إلا للجهة التي كلفتني بذلك وهي المحكمة، وقد طلبت مني بالفعل تقريرًا مفصلاً عن حالته, وتقدمت به فعلاً إلى المحكمة.
وكشف أن المحكمة سألته إذا كانت حال الرئيس السابق تسمح له بالجلوس على كرسي متحرك بدلاً من السرير الذي يذهب به إلى المحكمة، وهل هناك خطورة في ذلك وكانت إجابتي للمحكمة من خلال تقرير قدمته لها أن المسألة ليست فيها خطورة، ولكن إذا كانت لديه القدرة على فعل ذلك فسوف يفعل لكنه لم يستطع التحرك كثيرًا!

فريد الديب يدافع عن أيمن نور : النظام مستبد وغادر .. ويدافع عن مبارك : تاريخه مشرف

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

الديب يدافع عن أيمن نور : النظام مستبد وغادر .. ويدافع عن مبارك : تاريخه مشرف

Date: 2012-01-19 03:03:59
فى مرافعة المحامي فريد الديب عن الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد السابق و٦ آخرين بتزوير توكيلات الحزب في ديسمبر عام 2005 وصف الديب نظام مبارك بأنه مستبد وغادر ينتقم من معارضية بتلفيق القضايا والاستعانة بشهود الزور .
وأعاد موقع الإخوان المسلمين “إخوان أون لاين” مرافعة الديب الذى وصف نظام مبارك بأنه نظام “غادر” وأن قضية أيمن نور تفوح منها رائحة الانتقام السياسي الغادر، واستشهد الديب في مرافعته بوصف جمال حمدان للحاكم الطاغية الذي يرى أن الوطن هو، وأنه هو الوطن والدولة، وبما فعله الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ضد الكاتب خالد محمد خالد.
وقال في بداية مرافعته: “إن القضية تفوح منها رائحة الانتقام السياسي، وينبئ شكلها عن استخدام السلطة لأجهزتها التنفيذية في الإجهاز على خصم سياسي نشط عنيد”.
وأضاف أن “وقوفه للدفاع عن هذا الشاب النشط –يقصد نور- ربما يجلب عليَّ النقمة من كارهيه المتربصين به، الذين تتوفر لديهم آلات البطش والإيذاء، وربما يوجهون سهامهم الغادرة إليَّ، بدلاً من غريمهم، مستبدلين إياي به، فأجد نفسي عما قريب في نفس القفص، وليس أسهل من تلفيق التهم، وتدبير شهود الزور.. ولكنني ما إن تصفحت أوراق القضية مجرد تصفح حتى هالني الظلم والتلفيق”.
وتابع: ما دام أن أيمن نور مهدد بالسجن لن أهدأ، ولن يغمض لي جفن حتى أثبت لحضراتكم وللأمة كلها براءته مما يلصقونه به، وليس هناك من دافع لديَّ سوى أنني اقتنعت تمامًا ببراءته، وبأن القضية برمتها ما هي إلا حلقة من حلقات الكيد للمعارضين السياسيين والتنكيل بهم”.
واستشهد الديب بما كتبه العالم الكبير الدكتور جمال حمدان في كتابه «شخصية مصر”- الجزء الأول- صفحة 29 لتوصيف الوضع في مصر وقت محاكمة أيمن نور؛ حيث يقول: “والقاعدة تقريبًا عند كل حاكم أننا نعيش دائمًا في عصره أروع وأمجد فترة في تاريخنا، وحياتنا بلا استثناء، كل عصر عند صاحبه هو، وهو وحده، عصر مصر الذهبي، تلك نغمة أزلية وبضاعة مزجاة يكررها كل حاكم منذ الفراعنة في نقوشهم وسجلاتهم الهيروغليفية على جدران الآثار حتى اليوم في أبواق الدعاية ووسائل الإعلام العميلة التي لا تتحرج ولا تخجل، ولأن الحاكم، بالنظرية أو بالتطبيق، بالوراثة أو بالممارسة، يتوهم مصر دائمًا ملكًا له، ضيعته أو قريته الكبرى، هو الدولة وهو الوطن، والولاء للوطن هو وحده الولاء للنظام، فإنه يعتبر أن كل نقد موجه لمصر إنما هو موجه إليه شخصيًّا، ومن ثم فهو خيانة وطنية، خيانة عظمى.. باختصار، النظام أو الحاكم هو بالضرورة والواقع العدو الطبيعي لناقد مصر الموضوعي أيًّا كان، والغالب أنه يتخذ من المفكر الناقد لمصر “صبي الضرب” التقليدي وكبش الفداء الدوري على مذبح الشعبية الرخيصة ومداهنة الشعب وإرهابه أيضًا”.
كما ربط “الديب” بين استبداد نظام المخلوع وبين بطش الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر قائلاً: “ونروي ما حدث أيام جمال عبد الناصر سنة 1962 في اللجنة التحضيرية بعد الانفصال عن سوريا.. فتكلم من تكلم ومنهم خالد محمد خالد.. فلم يعودوا إلى بيوتهم”.
وأضاف الديب في مرافعته أن أيمن نور لم يستوعب دروس التاريخ المصري منذ الفراعنة، فصدق حكاية الحوار الوطني، ونشط حزبه بجدية وصراحة شديدة، ونسي فضل “الحزب الوطني” في الموافقة على تأسيس حزب الغد في 27/10/2004، إذ لم يكد يمضي شهران إلا وظهرت قوة حزب الغد وشدة بأسه في المعارضة وطرح الأفكار الجريئة التي لا تنظر إليها السلطة إلا على أنها تطاول وقلة أدب تستوجب التأديب والتهذيب والإصلاح.. وهي كلمات تعني في محصلتها النهائية كلمة واحدة هي “التلفيق” وللتلفيق أصول لإخفاء الغرض الحقيقي.. أي يجب أن يكون التلفيق منصبًا على تهمة جنائية حتى تتنصل السلطة من هذا العمل القبيح الذي يشجبه الناس والعالم أجمع.

دفاع مبارك يستكمل مرافعته فى قضية قتل المتظاهرين

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

دفاع “مبارك” يستكمل مرافعته فى قضية قتل المتظاهرين

Date: 2012-01-18 08:37:17

تستكمل محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار أحمد فهمى رفعت اليوم، الأربعاء، محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال واللواء حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه لاتهامهم بقتل المتظاهرين وإهدار المال العام، لسماع مرافعة دفاع المتهمين.

واستمعت المحكمة بالأمس إلى فريد الديب، محامى الرئيس السابق وابنيه، الذى دفع بـ 5 دفوع قانونية خلال مرافعته لنفى تهمة القتل عن مبارك.

دفاع مبارك: الجيش تولى الأمن عصر “جمعة الغضب”

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

دفاع مبارك: الجيش تولى الأمن عصر “جمعة الغضب”

Date: 2012-01-18 15:24:20

القاهرة، مصر (CNN)– سعى محامي الدفاع عن الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، إلى إلقاء مسؤولية أحداث العنف التي شهدتها مصر خلال ثورة 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، على “القائد العسكري”، استناداً إلى القرار الذي أصدره الرئيس السابق عصر “جمعة الغضب”، بتكليف القوات المسلحة بحفظ الأمن في البلاد.

وقال المحامي فريد الديب، في اليوم الثاني لمرافعة الدفاع أمام محكمة جنايات القاهرة الأربعاء، إن مبارك “استخدم صلاحياته الدستورية، وأصدر أمراً بحظر التجوال في عموم مصر وفقاً لمواقيت محددة، وتكليف الجيش بحفظ الأمن في البلاد، وذلك اعتبارا من الساعة الرابعة عصراً يوم 28 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وأكد الديب، الذي يتولى منفرداً الدفاع عن الرئيس “المخلوع” ونجليه في اتهامات بالفساد، والتحريض على قتل المتظاهرين السلميين، أنه في أعقاب صدور هذا التكليف من مبارك، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، انتقلت جميع السلطات والصلاحيات المتعلقة بحفظ الأمن والاستقرار في البلاد إلى القوات المسلحة.

وذكر محامي مبارك أن “جميع حالات القتل والإصابة، التي لحقت بالمتظاهرين، جرت بعد الرابعة من مساء جمعة الغضب”، وهو التوقيت الذي كانت فيه يد الشرطة “مغلولة تماماً”، عن إصدار أية أوامر، ولا يأمر قادتها أو أفرادها إلا بأوامر القائد العسكري.

وتابع الديب، في مرافعته التي أورد التلفزيون المصري ووكالة أنباء الشرق الأوسط مقتطفات منها، قائلاً إنه “لا يعقل صدور تكليفات وتعليمات وتوجيهات من قادة الشرطة لقتل المتظاهرين، باعتبار أنه ليس من اختصاصاتهم أو سلطاتهم إصدار أية أوامر، حيث انتقلت تلك السلطات، وفقاً لحكم القانون، إلى القائد العسكري.”

وبحسب ما نقل موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الرسمي، فقد استهل فريد الديب مرافعته بالإشارة إلى أنه في أعقاب تجمع الحشود الكبيرة من المتظاهرين في ميدان التحرير، والساحات أو الميادين الأخرى بالمحافظات، قام وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، بالاتصال بمبارك لنجدة قوات الشرطة، واتخاذ ما يلزم في هذا الشأن.”

وذكر أن القانون رقم 183 لسنة 1952، والمعمول به حتى الآن، نص صراحة على أنه إذا تدخلت القوات المسلحة في حالات حفظ الأمن، تنتقل على الفور مسؤولية حفظ الأمن إلى تلك القوات فوراً، ويعتبر القائد العسكري مسؤولا عن إصدار التعليمات لهذا الغرض، وتخضع الشرطة تماماً في هذه الحالة لأوامر القادة العسكريين وحدهم.

وقال إن القانون المنظم لعمل القوات المسلحة حينما تتدخل لمساعدة الشرطة المدنية، نص على أنه في حالة استعادة الأمن، فإن القوات المسلحة تنسحب من الشوارع والميادين، في ضوء الاتفاق بين السلطتين المدنية والعسكرية، ويتم في ضوء ذلك تحرير محضر بالإجراءات في هذا الشأن، ومن ثم تنتقل مسؤولية الحفاظ على الأمن إلى السلطة المدنية، لافتاً إلى أن النيابة العامة لم تقدم هذا المحضر حتى الآن لضمه إلى أوراق القضية.

وطلب الديب البحث في نقطتين، هما أن المسؤولية تقع منذ إصدار هذا الأمر في الساعة الرابعة من بعد ظهر يوم 28 يناير/ كانون الثاني 2011 على القائد العسكري، الذي تولى زمام الأمور، والنقطة الثانية أن أي تصرف يعتبره تصرفاً فردياً يُسأل الشخص الذي قام به إذا أمكن الاستدلال عليه.

وأثار محامي الرئيس السابق عاصفة من الجدل داخل قاعة المحكمة، عندما وصف المتظاهرين بـ”المشاغبين”، استناداً لنص قانون “التجمهر”، الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1952، وعندما ورد هذا النص على لسانه قام أحد المحامين واحتج بشدة على إلصاق وصف “المشاغبين” بالثوار.

إلا أن رئيس المحكمة، المستشار أحمد رفعت، تدخل وطلب من محامي الثوار التوقف عن مقاطعة مرافعة الدفاع، كما تدخل عدد من زملائه من المحامين لتهدئة الموقف، ليستأنف الديب مرافعته.

كما أشار محامي مبارك إلى أن القادة العسكريين نفوا تماماً وضع قناصة فوق أسطح المباني، أو أنهم استخدموا القوة بحق المتظاهرين، متسائلاً في هذا الصدد عن هوية الجاني الحقيقي وراء قتل وإصابة المتظاهرين، وهو ما وصفه بـ”بيت القصيد” في هذه القضية.

وأضاف أن تحقيقات النيابة، وما تضمنته من أقوال الشهود، أظهرت أن هناك إجماعاً على وجود “عناصر مندسة” بين المتظاهرين، وهو الأمر الذي قرره عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق، أمام النيابة العامة والمحكمة، فضلاً عن اللواء منصور عيسوى وزير الداخلية السابق، واللواء محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، فضلاً عن المتهمين العادلى ومساعديه.

وعرض الديب لعدد من التصريحات والمعلومات التي نشرتها بعض الصحف في شأن وجود “مخطط محكم” لاقتحام مبنى الإذاعة والتلفزيون، والاستيلاء عليه، وكذا أقسام الشرطة، ومواقع الحكم.

وذكر أن تلك المعلومات تضمنت أيضاً ما يشير إلى تورط “حزب الله” اللبناني، وكتائب مسلحة من حركة “حماس”، بالتسلل عبر الأنفاق السرية لإحداث عمليات تخريب، وهو ذات الأمر الذي قرره عمر سليمان، بوصفه مديراً لجهاز المخابرات العامة، الذي تصب لديه كافة المعلومات المتعلقة بالأمن القومي.

دفاع مبارك يسعى لتوريط “العسكري” بقضية قتل المتظاهرين

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 18th, 2012

دفاع مبارك يسعى لتوريط “العسكري” بقضية قتل المتظاهرين

Date: 2012-01-18 21:47:30

حاول محامي الدفاع عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك إلقاء مسؤولية بعض أحداث العنف التي شهدتها مصر خلال الثورة المصرية على المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
واستند فريد الديب محامي مبارك على القرار الذي أصدره مبارك عصر “جمعة الغضب” الثامن والعشرين من يناير 2011، بتكليف القوات المسلحة بحفظ الأمن في البلاد، وفرض حظر التجول.
وقال الديب في اليوم الثاني لمرافعة الدفاع أمام محكمة جنايات القاهرة: إن مبارك “استخدم صلاحياته الدستورية، وأصدر أمراً بحظر التجوال في عموم مصر وفقاً لمواقيت محددة، وتكليف الجيش بحفظ الأمن في البلاد، وذلك ابتداء من الساعة الرابعة عصراً يوم 28 يناير الماضي”.
وأوضح الديب أنه وفقا لهذا القرار والتكليف، صارت جميع السلطات والصلاحيات المتعلقة بحفظ الأمن والاستقرار في البلاد، مسئولية القوات المسلحة، وقال “جميع حالات القتل والإصابة، التي لحقت بالمتظاهرين، جرت بعد الرابعة من مساء جمعة الغضب”، وهو التوقيت الذي كانت فيه يد الشرطة “مغلولة تماماً”، عن إصدار أي أوامر، ولا يأمر قادتها أو أفرادها إلا بأوامر القائد العسكري.
وأضاف: “لا يعقل صدور تكليفات وتعليمات وتوجيهات من قادة الشرطة لقتل المتظاهرين، باعتبار أنه ليس من اختصاصاتهم أو سلطاتهم إصدار أي أوامر، حيث انتقلت تلك السلطات، وفقاً لحكم القانون، إلى القائد العسكري.”
وأشار الديب إلى نفي المجلس العسكري وضع قناصة فوق أسطح المباني، أو استخدام القوة بحق المتظاهرين، متسائلاً في هذا الصدد عن هوية الجاني الحقيقي وراء قتل وإصابة المتظاهرين، وهو ما وصفه بـ “بيت القصيد” في هذه القضية.
وقد قررت محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت، اليوم الأربعاء، تأجيل محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وابنيه علاء وجمال، وكبار مسئوليه الأمنيين، لجلسة غد الخميس، لاستكمال مرافعة فريد الديب عن مبارك ونجليه فى تهمة استغلال النفوذ والتربح.
يذكر أن عدة أحداث دموية شهدها ميدان التحرير وماسبيرو ومجلس الوزراء، قد سقط فيها عدد من القتلى وأصيب آخرون، بالرصاص الحي والمطاطي، على الرغم من نفي المجلس العسكري والداخلية استخدام هذه الأسلحة ضد المتظاهرين، وهو ما اعتبره المراقبون قرينة سيستخدمها دافع قتلة المتظاهرين في أحداث الثورة لتبرئتهم.

مفاجأة محامي مبارك هو محامي الجاسوس الصهيوني عزام عزام !

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 18th, 2012

مفاجأة .. محامي مبارك هو محامي الجاسوس الصهيوني عزام عزام !



Copyright © 2008 دماط سوفت – دماط سوفت قرية دماط قطور غربيه. كل الحقوق محفوظه.