موقع حزب النور السلفي المصرى

عنوان المقر الرئيسى لحزب النور السلفي : 601 طريق جمال عبد الناصر زيزنيا, الإسكندرية تليفون: 5741310-03


مقرات حزب النور السلفي فى : القاهرة - الإسكندرية - كفر الشيخ - دمياط - شمال سيناء - الشرقية - الدقهلية - الغربية - البحيرة
للإشتراك فى عضوية حزب النور السلفى على الإنترنت إضغط هنا


حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

موقع صوت السلف ... معاً على طريق الجنة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
قراّن ربي

رؤية أمريكية للصعود السلفي والتراجع الصوفي في مصر

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

تقرير : رؤية أمريكية للصعود السلفي والتراجع الصوفي في مصر

Date: 2012-01-19 15:21:18
تأتي التيارات السياسية التي تتخذ من الإسلام مرجعية لها في مقدمة القوى السياسية التي استفادت من الربيع العربي. أولا: بإسقاط الأنظمة السياسية الديكتاتورية التي كانت تمنع مختلف القوى السياسية، بما فيها الإسلامية، من ممارسة العمل السياسي والنزوح إلى الشارع، متخذة من التخوفات الغربية من تلك القوى، خاصة الإسلامية، ذريعة لقمعها، وحظر أنشطتها سياسياً وقانونياً. ثانيا: عبر إتاحة المجال للتنافس الانتخابي الحر أمام مختلف القوى، فكان الفوز من نصيب التيارات الإسلامية، كونها الأكثر جهوزية وخبرة بالعمل السياسي، وقرباً من “الدين”، أحد أهم مكونات الثقافة السياسية العربية. فتصدرت الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية قائمة الفائزين في الانتخابات التي شهدتها دول الربيع العربي خلال العام الماضي 2011 في تونس (حزب النهضة) والمغرب (حزب العدالة والتنمية) ومصر (حزبا الحرية والعدالة والنور السلفي ).
ويعني هذا الفوز تولي التيارات الإسلامية لزمام الأمور على المديين القريب والمتوسط. ومن ثم، أضحي من الأهمية بمكان التعرف على خلفياتها الفكرية، ومناقشة برامجها، خاصة في ظل أن بعضها لم يكن فاعلاً في العمل السياسي إلا بعد قيام الثورات العربية، وهو ما ينطبق على التيارات السلفية والصوفية في مصر.
وهو الأمر الذي يضفي أهمية على الدراسة التي أعدها “جوناثان براون” والصادرة عن مؤسسة كارنيجى للسلام الدولي تحت عنوان “السلفيون والصوفيون في مصر” في ديسمبر2011.
وتنبع أهمية تلك الدراسة من أربعة جوانب رئيسية، أولها: مناقشة تطور الفكر السلفي والصوفي، وهو أساس مهم في ظل قلة الإسهامات بهذا الشأن. ثانيا:إن الدراسة تتناول التطور الذي لحق بسلوك التيارات السلفية والصوفية في مصر بعد الثورة بوجه عام وسلوكها السياسي بوجه خاص. ثالثا: إن صدورها يأتي بعد حصول التيار السلفي على نسبة غير متوقعة مصريا وغربيا من مقاعد مجلس الشعب الموكول إليه اختيار اللجنة التأسيسية المسئولة عن وضع دستور ما بعد الثورة. وأخيرا: إن الدراسة صادرة من مؤسسة ذات باعٍ طويل في البحث السياسي.

مقارنة بين التيارين السلفي والصوفي

تناولت الدراسة نشأة التيار السلفي وتطور دوره في الحياة السياسية المصرية، مع التركيز على فترة ما بعد الثورة، وكذلك الحال بالنسبة للصوفية. وقد يكون مفيداً تناول الدراسة عبر عقد مقارنة بين التيارين من خلال عدة أوجه، متمثلة أولاً في النشأة، وثانياً في نمط التفاعل داخل كل تيار، وثالثاً في مدى الانتشار، ورابعاً في العلاقة مع المؤسسة الدينية الرسمية، وخامساً في طبيعة الدور السياسي بعد الثورة ، وهي مقارنة قائمة في الورقة، وإن كان بشكل غير مباشر .
وفيما يتعلق بالوجه الأول، فإن الصوفية أسبق في نشأتها من التيار السلفي. أما الوجه الثاني، حيث نمط التفاعل داخل كل تيار، فنجد أن المركزية الشديدة هي سمة الصوفية، وتتميز بالتسلسل الهرمي للقيادات، وتتمحور حول “شخص الشيخ أو المعلم الصوفي الذي يحدد إرشاده الروحي وبركته، وجهة أنشطة الطريقة وجوهرها الديني”، حيث يرث الابن منصب الأب الذي لا يشترط فيه أن يكون عالما في أمور الدين.
بينما التيار السلفي كانت اللامركزية صفته الرئيسية ليضم قطاعا واسعا من العلماء والمشايخ ومصدري الفتاوى التي قد يحدث خلاف بشأن مضمونها بين هؤلاء المشايخ. وجمعية أنصار السنة هي الممثل الأساسي والرئيسي للتيار السلفي.
وبالنسبة للوجه الثالث، فإن التيارين يتشابهان في الانتشار الواسع لهما في صفوف المصريين. فالتصوف متغلغل في الحياة الدينية المصرية بصورة تجعل “من الصعب تجنب المشاركة في بعض مظاهر الصوفية”، بحيث يقدر أحد مشايخ الصوفية عدد المتصوفين بخمس المواطنين المصريين.
في حين أن التيار السلفي ينشط في محافظات الدلتا والإسكندرية، كما في الصعيد على يد الجماعة الإسلامية التي تتطابق أفكارها مع التيار السلفي باستثناء عدم وجود علاقة بين التيار السلفي في الدلتا وأعمال العنف التي قامت بها الجماعة الإسلامية في تسعينيات القرن الماضي، ثم تراجعت عن تبنيها للعنف عام 2002.
وعن العلاقة بين التيارين السلفي والصوفي والمؤسسة الدينية الرسمية (الأزهر الشريف)، أشارت الدراسة إلى أن علاقة الطرق الصوفية بالمؤسسة الدينية الرسمية أكثر قوة من علاقة الأخيرة بالتيار السلفي. فكل من شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية من زعماء الطرق الصوفية، وقد أيّد الأول تشكيل الرابطة الصوفية العالمية. ولكن هذا لا يعني انقطاع الصلة بين التيار السلفي والأزهر، فبعض شيوخ السلفية هم علماء في الأزهر.

الثورة والعمل السياسي الصوفي والسلفي

يُعد الدور السياسي للتيارين بعد الثورة النقطة الأبرز في الدراسة، لأنه يبين مدى التطور في السلوك السياسي للتيارين، ومدى فاعلية هذا السلوك في التأثير فى مجريات المشهد السياسي المصري.
تشير الدراسة إلى أن مناخ ما بعد الثورة دفع التيارين إلى الاهتمام بالشأن السياسي والسعي للتأثير فيه بالوصول إلى السلطة عبر إنشاء أحزاب سياسية. فكان حزبا التحرير المصري وصوت الحرية ممثلين للصوفية،  وأحزاب النور والأصالة والفضيلة ممثلة عن التيار السلفي.
والتطور الملاحظ هنا يتجلى في أن كليهما لم يكن يبدي في السابق اهتماما بالشأن السياسي، فالتيار السلفي كان يتبنى رؤىً تعارض الوقوف في وجه الحاكم، حتى لو كان ظالما، ما دام على دين الإسلام. وظهرت بعض الدعوات في بداية الثورة لترك ميدان التحرير، منعاً لإراقة دماء المسلمين، وهي دعوات لم يؤيدها كل علماء التيار السلفي .
وعن مدى فاعلية السلوك السياسي لكل تيار في التأثير فى المشهد السياسي المصري، ألقت الدراسة الضوء على القدرة على التأثير وليس تقييم هذا التأثير، إيجابياً كان أم سلبيا. فأوضحت أن التيار السلفي أثار اهتماما وجدلا في الأوساط المصرية والعالمية، سواء بتصريحات لقادته، أو باتهامات له بالتورط في حوادث عنيفة، كاتهام التابعين له بالهجوم على بعض الأضرحة الصوفية، والتورط في الهجوم على كنيستي إمبابة في مايو 2011 وكنيسة الماريناب في أكتوبر 2011. وهي اتهامات تم إنكارها من جانب قادة السلفيين وتأكيد إدانة تلك السلوكيات .
ثم خطى التيار السلفي، وتحديدا حزب النور، خطوة أكثر تقدما بالتوجه نحو مراعاة الرسائل الموجهة للرأي العام، أولا: عبر صياغة برنامج للحزب يتسم بالبرجماتية، ومخاطبة القضايا الأساسية للمواطن المصري، حيث طالب بالفصل بين السلطات واحترام وتطبيق القانون المصري، وضرورة توفير الخدمات التعليمية والصحية بما يحقق العدالة الاجتماعية. ثانياً: بتأكيد أن بعض التصريحات الصادرة عن المرشح المحتمل للرئاسة، حازم صلاح أبو إسماعيل، حول المرأة والأعمال الفنية الفرعونية لا تعبر عن توجهات الحزب.
وجاءت نتائج الانتخابات التي احتل فيها التحالف الإسلامي بين الأحزاب السلفية وحزب البناء والتنمية، الممثل للجماعة الإسلامية، المركز الثاني بعد التحالف الديمقراطي، بزعامة حزب الحرية والعدالة، لتثبت مدى قوة تأثير ووجود التيار السلفي في المشهد السياسي المصري.
وفي مقابل ذلك، كان دور التيارات الصوفية عادة ما يأتي كرد فعل لسلوك التيارات الإسلامية الأخرى. فقد اتخذت الصوفية موقف تأييد كتابة الدستور قبل إجراء الانتخابات، متحالفة مع أصحاب الاتجاه الليبرالي، فيما كانت التيارات الإسلامية الأخرى متوحدة على أسبقية الانتخابات على وضع الدستور. ثم اتجهت لتأييد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حين تزايدت الانتقادات الموجهة له من جانب التيارات الإسلامية، نتيجة طريقة إدارته للمرحلة الانتقالية. ومع بداية الانتخابات البرلمانية، اتخذت الطرق الصوفية موقفا مؤيدا للكتلة المصرية (تحالف انتخابي واسع من أحزاب ذات توجه ليبرالي ويساري ).

استنتاجات الدراسة

خلصت الدراسة إلى ثلاثة استنتاجات رئيسية، هي على النحو التالي:
أولا: إن الحضور السلفي سياسيا أقوى من نظيره الصوفي، وهو ما أرجعه براون إلى أن الصوفية جزء من الحياة المصرية العادية غير المسيسة، وإلى العلاقة القوية بالمؤسسات الدينية الرسمية، مما يصعب معه معارضة السلطة القائمة.
ثانيا: إن دخول التيارات السلفية معترك السياسة طوّر من سلوكها السياسي ليكون أكثر برجماتية ومراعاة للرأي العام.
إلا أن هذا الاستنتاج ليس مطلقا، فلا تزال تصريحات قادة التيار السلفي تثير الجدل والمخاوف، التي كان أحدثها رفض مدنية الدولة، والقول بضرورة أن تكون المرجعية الإسلامية ظاهرة في مبادئ الدولة وأهدافها، مع عدم القبول بتولي غير المسلم رئاسة الجمهورية.
ثالثا: إن قمع الطموحات السياسية السلفية سيكون خطوة غير حكيمة، خاصة بعد فوز التيار السلفي بحصة من الإدارة السياسية عبر انتخابات ديمقراطية.

الأردن يفرج عن السلفيين المعتقلين في أحداث الزرقاء

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

الأردن يفرج عن السلفيين المعتقلين في أحداث الزرقاء
المسلم- وكالات | 24/2/1433 هـ
السلفيين
أفرجت محكمة أمن الدولة الأردنية الأربعاء عن ثمانية سلفيين، كانوا اعتقلوا في تظاهرات نظمها التيار السلفي في إبريل الماضي، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن.
وقال مصدر قضائي أردني إن “المحكمة أفرجت اليوم الأربعاء عن ثمانية أشخاص يمثلون الدفعة الأخيرة من السلفيين الموقوفين على ذمة قضية أعمال العنف التي وقعت خلال تظاهرة للتيار السلفي في الزرقاء في إبريل الماضي”.
وأوضح أن من “بين المفرج عنهم أيمن خليل أبو ملال البلوي شقيق همام خليل أبو ملال البلوي” وهو الأردني الذي فجر نفسه في قاعدة أميركية في خوست (شرق أفغانستان) في 30 ديسمبر 2009 ما أدى إلى مقتل سبعة جنود أميركيين من قوات الاحتلال وضابط أردني.
وكانت المحكمة ذاتها أفرجت في 9 يناير الحالي عن منظر التيار في الشمال عبد الشحادة الطحاوي الذي كان موقوفا على ذمة ذات القضية بسبب ظروفه الصحية، وقد أفرجت تباعا عن 97 موقوفا في ذات القضية مقابل كفالات.
وبدأت المحكمة في أغسطس الماضي محاكمة 150 سلفيا جهاديا في قضية “أحداث العنف” التي رافقت تظاهرة نظموها 15 إبريل الماضي في محافظة الزرقاء (23 كلم شمال شرق عمان) وأدت إلى إصابة 83 من رجال الأمن، بحسب السلطات.
وكانت وجهت لهؤلاء وبينهم فارون، تهما عدة بينها “القيام بأعمال إرهابية بالاشتراك”.

خدعوك فقالوا | السلفيين هيحرموا العلم احذر

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 18th, 2012

خدعوك فقالوا | ][السلفيين هيحرموا العلم][ احذر

لهذه الأسباب يعادون السلفيين : علاء الدين عبد الهادي يكتب

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 18th, 2012

علاء الدين عبد الهادي يكتب: لهذه الأسباب يعادون السلفيين

Date: 2012-01-17 19:53:58

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فأوصي إخواني السلفيين خاصة والإسلاميين عامة بالرفق في الحديث مع المخالفين “فكريًا، وسياسيًا”، فإن أكثر هؤلاء المخالفين ليسوا مخالفين في حقيقة الأمر، بل غابت عنهم أمور فظنوا أن هناك خلافًا بيننا وبينهم، وأغلبهم لا يعادون الإسلام وأهله، ولا يناهضون المشروع الإسلامي، بل هم يعادون صورة ذهنية سلبية رسمها في أذهانهم الإعلام المضلل.
فعلينا جميعًا بالرفق، فإن الله -تعالى- يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه.
ولا تعني الوصية بالرفق هاهنا أن حال أغلب السلفيين أو أبناء الصحوة على خلاف ذلك، بل عادة أغلبهم -بفضل الله- اللين مع الناس، إلا قلة قليلة غلبت عليها حماستها، ولم يكن بقدر ذلك علمهم، والنصيحة واجبة، فإن الدين النصيحة.
إن كثيرًا ممن يعادونك، بل ويشتمونك لا يفعلون ذلك مِن أجل أنك مسلم ملتزم بدينه، بل من أجل أنك -في نظره- انحرفتَ عن الإسلام الذي يعلمه، وعن المسار الذي رسمه لنا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في ظنه، ويا لغربة الإسلام بيْن أهله!
إنهم في المجمل لا يعادون السلفية بوصفها منهج لفهم وتطبيق الإسلام، بل يعادون قومًا ينتسبون إلى السلف، والسلف منهم براء -فيما يرون-، ولم يدروا أن هؤلاء كانوا وما زالوا -بفضل الله- يحفظون للأمة تراثها، وينافحون عن هويتها وثقافتها الأصيلة، وكانت ولا زالت قضايا أمتهم المصرية، وهويتها الإسلامية هي شغلهم الشاغل.
وبعضهم يظن أن هذه النسبة إلى السلف تعني الدعوة لانتحال أساليبهم في الحياة منذ عدة قرون، وترك ما في أيدي الناس اليوم من أساليب التطور والقوة المادية، ولم تتح لهم الفرصة ليعلموا من السلفيين أن مقصودهم هو المناداة بالارتقاء إلى مستواهم الديني والأخلاقي، وفهم القرآن والسنة “عقيدة وشريعة” على ضوء ما فهموه، فإن السلف عندنا مرتقى إيماني لا حقبة زمنية.
والبعض يظن أن هذه النسبة إنما المقصود منها إقصاء بقية المسلمين عن الحق، وادعاء الحق المطلق لكل من ينتسب إلى جماعة تدعي السلفية، وتتسمى باسمها، وهذا لا شك غير مقصود، فنحن ندعو للمنهج ولا نتعصب للأسماء، ولا مشاحة في الاصطلاح.
وبعضهم قد اعتقد -بتأثير الإعلام- أن السلفيين إنما هم أتباع هذه الدولة أو تلك، وأن ارتباطهم الوطني لغير هذه الأرض، وأنهم ما يريدون إلا نشر ثقافة بدوية صحراوية، ونحو هذا.. ! وهؤلاء لم يعرفوا أن دعوتنا هي العودة إلى الكتاب والسنة خالية من البدع والمحدثات التي تراكمت عبر أزمنة عدة، وفي أماكن شتى، وأننا لا ندعو إلا إلى الإسلام ذاته نقيًا رائقًا.
وأغلب هؤلاء ينظر للسلفيين باعتبارهم أناس قد هادنوا النظام الغاشم البائد، وحرَّموا الخروج عليه! ولم يطلعوا على موقف السلفيين عن كثب -وهم مِن أكثر مَن سُحق تحت وطأة النظام السابق-؛ حيث إن السلفيين فيما دونوه وأعلنوه لم يروا هؤلاء الحكام -المحاربين للدين والظالمين لعباد الله- خلفاء إسلاميين ولا أئمة للدين، ولا حرموا الخروج عليهم مطلقًا، إنما نادوا بقياس المصلحة والمفسدة في كافة التحركات تجاه هؤلاء الغاشمين حتى لا تتحول البلاد إلى حمام دم كما رأينا في بعض البلدان، وفرق شاسع بين من يحرِّم الخروج على كل حاكم كائنًا مَن كان، وبين من يقول نعم نزيل الفساد، ولكن ليس بفساد أكبر، بل نتحسب لخطواتنا حفاظًا على أبناء أمتنا.
إنهم يهاجمون قومًا يلغون العقل ويستقبحون الحسن ويشيعون الفتن ويضطهدون الأقباط، ولو أتيحت لهم الفرصة لعلموا أن من ديننا اعتقاد أن العقل مناط التكليف، وأن العقل الصريح لا يتعارض مع النقل الصحيح، ولعلموا أننا نتعبد لله بوأد الفتن، وأننا نفرِّق بين المفاصلة الواضحة في العقيدة، وبين حسن المعاملة والإحسان إلى الخلق جميعًا.
لو أن هؤلاء المخدوعين إعلاميًا المعادين للسلفيين وصلتهم الصورة واضحة وكاملة؛ لرأوا كيف وقف السلفيون -بفضل الله- في أوج الانفلات الأمني يحمون الكنائس وبيوت ومصالح الأقباط، ويوصلون الطعام والخبز إلى منازلهم كما فعلوا مع المساجد وبيوت المسلمين؛ ولعلموا أنه لم تثبت حالة واحدة بدليل قاطع، ولا شبه دليل أن السلفيين اعتدوا على كنيسة أو على نصراني، أو قطعوا آذانًا، أو حرقوا بيوتًا، أو هدموا أضرحة، أو كسروا آثارًا، أو تحرشوا بأحد من المصريين على اختلاف توجهاتهم!
وكل ما يقال في هذا الصدد إنما هو محض افتراء، ينبئك بذلك الافتراء كثافة الاتهامات.. وبُعدها عن المعقول، مع فقدان الأدلة أو شهود العدل، بل كل ما هنالك شائعات لا أساس لها، وإعلام مريض متربص، يروج لواقع افتراضي مخيف، وأياد خفية تتلاعب بالمشهد في الظلام.
إنهم لا يعادون السلفية، بل يعادون أشخاصًا سفهاء الأحلام -في اعتقادهم-، يكفـِّرون مَن خالفهم، ولا يريدون إلا التسلط على مقاليد البلاد؛ ليحوِّلوا الحكم فيها إلى حكم ثيوقراطي -هكذا قال لهم نجوم الإعلام-! كما حكمت الكنيسة أوروبا في عهود ظلامها، وهم أيضًا لا يحملون أي فكر بنَّاء لبناء الدولة؛ إلا تقطيع الأطراف، والآذان، والإطاحة بالرؤوس، ولا يجيدون في الدنيا إلا أن “يحرِّموا على الناس معيشتهم”! هكذا يظنون.. وهكذا أراد إعلامنا الفاسد، ومَن يقف وراءه أن تكون تلك هي الصورة اللصيقة للإسلاميين!
ولو خالطوا السلفيين، وسمعوا منهم؛ لتغيرت هذه الصورة المظلمة المستقاة مِن أفلام أمريكا عن المسلمين والعرب، وأفلام النظام البائد عن الإسلاميين، فالسلفيون لم يكفروا أحدًا من أهل الإسلام، ولم يكن ذلك منهجهم في يوم من الأيام، وهم في إطار منافحتهم عن الشريعة يبينون أن فيها الحكمة والبركة والرحمة من رب العالمين، وهي الأصلح لعباده، وأنها نظام حياة شامل للمجتمع سياسة واقتصادًا، وأمنًا وحربًا.
وأن فيها الضمانات الربانية -وليس البشرية- لإقامة العدل والحق مع المسلمين وغير المسلمين، وأن الحدود من الشريعة، وليست هي الشريعة، وحتى هذه الحدود التي يخوِّفون الناس بها هي أفضل وأقوم للمجتمع من تشريعات البشر، وأن تطبيقها يكون بقواعد شرعية منضبطة، وعبر مؤسسات الدولة، وليس لآحاد الناس، فالسلفيون لا يريدون دولة ثيوقراطية كما يدعي علينا أعداؤنا، بل نريد دولة كدولة النبي -صلى الله عليه وسلم- قامت على التوحيد والإيمان، وتربية النفوس على الأخلاق الحسنة والنفوس الزكية، الدولة التي كان فيها التعاون والتكافل والتراحم والتعايش بين المجتمع -ولو مع غير المسلمين-، وفيها أنه لا يحرَّم على الناس إلا ما نهي عنه بعينه أو وصفه من الخبائث، بينما تتسع دائرة الحلال ليكون هو الأصل في الأشياء والأفعال، والطعام والشراب والمعايش.
نريد دولة تُرجع لنا عزنا وريادتنا حين أضأنا للعالم شعلة العلم والعمل، بينما كانت أوروبا الثيوقراطية ترزح تحت أعباء الحكم الكنسي.
السلفيون يقولون لكم: نحن نريد الحكم إسلاميًا كما أمر الله، ولا نريد أن نكون نحن الحكام بالضرورة.
وبعد؛ فما ذكرناه هاهنا وغيره إنما هو ما تراه أقلية في الشارع المصري لا الأغلبية -بفضل الله-، وحتى هذه الأٌقلية لا نريد خسارتها فهم إخواننا، وهم أولى بنا ونحن أولى بهم.
إن شعبًا يهاجمك بعض أفراده دفاعًا عن “صحيح الدين” و”الإسلام الوسطي” لهو شعب عظيم، مع أهمية توضيح أن هذه الصحة وهذه الوسطية لا تُستقى إلا من القرآن والسنة، وليس بالأهواء الشخصية.
فالواجب علينا إذن أن نحرص على مراجعة النفس والتفتيش عن أخطائها وأن نجتهد في سبيل إيصال الصورة الحقيقية، والمواقف الثابتة بلا تهوين ولا تهويل، مخلصين نياتنا لله -تعالى- غير راغبين في مدح أحد، ولا متأثرين بذمه، مظهرين الحق داعين له، فاضحين للباطل محذرين منه، دعاة لا قضاة، أطباء لا سجانين، داعين إلى الإسلام الصافي بأفعالنا وسيمانا قبل ألسنتنا.
ولنتأسَ جميعًا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي لم يكن يغضب لنفسه، وما أُثر عنه الانتقام لنفسه قط، والذي علمنا الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن، فكان حقًا كما قال الله -تعالى-: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)، وصدق فيه قول ربه -تبارك تعالى-: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107)، فغزى القلوب والعقول، وما توفي -صلى الله عليه وسلم- إلا وقد جاءه “نصر الله والفتح”.
فعلى دربه فسيروا..
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
alaa163@yahoo.com

الليبراليون واليسار يحتشدون لمواجهة التيار الإسلامي تحت القبة

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 18th, 2012

الليبراليون واليسار يحتشدون لمواجهة التيار الإسلامي تحت القبة

Date: 2012-01-18 00:49:45
توقع عدد من رموز التيار الليبرالى واليسارى قيام تكتل ليبرالى يسارى يكون أكثر فاعلية تحت قبة البرلمان؛ لمواجهة التيار الإسلامى ممثلا فى حزبا “الحرية والعدالة” و”النور”.
وقالوا إن التكتل الليبرالى اليسارى سيلتف حول قضايا بعينها مثل السياحة والمرأة للتصدى لمواقف الإسلاميين فى هذه المجالات.
وقال حسين عبد الرازق – عضو المجلس الرئاسى لحزب التجمع – إن التحالفات الانتخابية بين الليبراليين واليساريين فى البرلمان المقبل لمواجهة التكتل الإسلامى لم تأخذ شكلها النهائى حتى الآن، مشيرا إلى أن هذه القوى تهدف إلى تأسيس دولة مدنية حديثة، بينما الإسلاميون أمثال حزبى الحرية والعدالة والنور، يريدون دولة دينية يطلقون عليها مدنية ذات مرجعية دينية.
وأشار عبد الرازق لـ”المصريون” إلى أنه بالنسبة للقضايا الاقتصادية والاجتماعية فمن الصعب حدوث تحالفات فى البرلمان بين الليبراليين واليساريين، على اعتبار أن أحزاب الحرية والعدالة والمصريين الأحرار والوفد يتبنون النظام الاقتصادى الرأسمالى، أما بالنسبة لأحزاب التجمع والمصرى الديمقراطى الاجتماعى والنور فيتبنون النظام الاقتصادى الاشتراكى.
وشدد على أن التحالف بين الليبراليين واليسار، أمر صعب لأن هذه التحالفات قد تأخذ مساراً معيناً لفترة ما وتكون حول قضايا وقتية، ثم تعود لتختلف فى قضية أخرى، وبالتالى من الصعب أن تستمر طوال الدورة البرلمانية، مشيرا إلى وجود اختلاف جذرى فى البرامج فيما بينها، مما يهدد بتشكيل أى تكتلات المرحلة المقبلة لمواجهة صعود التيار الإسلامى وتصحيح مساره إذا انحرف عن تحقيق أهداف الثورة.
ويرى عبد الغفار شكر – وكيل مؤسسى حزب التحالف الشعبى الاشتراكى-، أنه من الصعب تكوين تحالفات دائمة بين الليبراليين واليسار فى البرلمان، ولكنه من الممكن أن يكون هناك توافق بينهم حول قضايا معينة.
وأشار شكر إلى لا يوجد ما يدعو إلى عقد تحالفات دائمة بين الليبراليين واليسار على اعتبار أنه لا توجد برامج مشتركة، فيما بينهم، مشددًا على أنه حتى التحالف فيما بين الإخوان لبناء تحالف سياسى وليس دينياً مع الليبراليين غير ناضج ولم يظهر حتى الآن.
وأوضح، أن ما يعوق التوصل إلى تحالفات دائمة بين الليبراليين واليسار فى البرلمان هو عدم اتضاح الرؤية السياسية لقوى معينة فى قضايا مشتركة، وتوقع شكر أن تظهر التحالفات بين الليبراليين واليساريين خلال الـ6 أشهر القادمة، حتى تكون قد اتضحت الممارسة فى هذه الفترة داخل البرلمان، مما يمهد لحدوث توافق وطنى واسع بين الليبراليين واليساريين.
ويرى عصام شيحة – عضو الهيئة العليا لحزب الوفد- أن كل السبل مطروحة لعقد تحالفات بين كل القوى السياسية فى البرلمان، فمن الممكن أن نشهد تحالفاً بين القوى الليبرالية وحزب النور وقد يكون هناك تحالفات بين الوفد والإخوان، وبالتالى سنجد أن كل فصيل سياسى سيسعى إلى تحقيق أهدافه فى البرلمان حسب وفقا لمصلحته الشخصية.
وأشار شيحة إلى أنه لو حدثت هناك تحالفات فيما بين الأحزاب الليبرالية والاشتراكية والسلفيين فستكون لهم الأغلبية، ولو حدثت تحالفات بين الوفد والإخوان ستكون لهم الأغلبية.
وشدد على أن الشكل المتوقع للتحالفات بين الليبراليين واليساريين هو الاتفاق فيما بينهم حول توزيع اللجان داخل المجلس، والتى تضم 19 لجنة خاصة أن هناك بعض القوى السياسية تريد أن تسيطر على لجان الأمن القومى واللجان التشريعية.
وتوقع شيحة، أنه لو حدث تحالف فيما بين حزبى النور والإخوان فإنه سيكون فى مواجهة الأحزاب الليبرالية والاشتراكية، أما إذا حدث بين السلفيين والأحزاب الليبرالية والاشتراكية، فإنه سيكون فى مواجهة حزب الحرية والعدالة.
بدوره، أوضح الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب الناصرى، أن التحالفات التى ستظهر بين الليبراليين واليساريين من المقرر أن تكون معارضة للتيار الإسلامى وهذا أمر من الصعب حدوثه، على اعتبار أن الإسلاميين حصلوا على 50% زائد واحد بما يعنى أن أى تحالفات بين الليبراليين واليساريين لن يكون لها تأثير على شكل البرلمان لأنهم سيكون حصلوا من 20 إلى 30%.
وأشار أبو العلا إلى أن المعارضة ستحاول بذل كل ما بوسعها رغم صعوبة الموقف، وذلك من خلال التصدى لأى قرارات قد تكون ضد صالح البلد، مؤكدًا أنه لو استطاع الليبراليون واليساريون تشكيل تحالف فى البرلمان رغم اقتناعى بصعوبة حدوثه فمن الممكن أن يكون فى شكل الالتفاف حول قضايا بعينها مثل السياحة والمرأة.
أما الدكتور هانى سرى الدين عضو مؤسس بحزب المصريين الأحرار، فأكد أنه حتى الآن هناك تشاورات بين الأحزاب الليبرالية واليسارية للدخول فى تحالفات داخل قبة البرلمان لتشكيل معارضة للتيار الإسلامى إلا أننى أرى أن هذه التشاورات لم تصل إلى مرحلة الجدية.
ورأى سرى الدين أنه من مصلحة الديمقراطية، أن يكون هناك تكتل ليبرالى يسارى بحيث يكون أكثر فاعلية تحت قبة البرلمان فى اللجان داخل المجلس، مؤكدا أنه إذا كان لدى أى قوى أخرى الرغبة فى الانضمام لنا فإننا لن نمانع لأننا نستهدف فى النهاية مصلحة مصر.
واستبعد حدوث تحالف بين الليبراليين واليساريين تحت قبة البرلمان لأن برامجهم مختلفة، ولكنهم من الممكن أن تكون لهم رؤى مشتركة حول عدد من القضايا والقوانين داخل المجلس.
وطالب بأن ينضم حزب الوفد والوسط والعدل والمستقلين إلى أحزاب الكتلة المصرية، مشيرا إلى أنه فى حالة تحقيق ذلك فسيكون لدينا توجه صحيح نحو بناء ديمقراطية حقيقية تهدف لتأسيس دولة مدنية حديثة.
ويقول أمين إسكندر وكيل مؤسسى حزب الكرامة، إن التحالف بين الليبراليين واليساريين خلال الفترة المقبلة يتوقف على محور القضايا المطروحة على أجندة البرلمان سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية.
وتوقع إسكندر أن تشهد المرحلة المقبلة حدوث تحالف بين حزب الحرية والعدالة والكتل الليبرالية فى البرلمان بشأن الدستور، مستبعدًا حدوث خلافات بينهم حول ذلك.
أما سكينة فؤاد القيادية بحزب الجبهة الديمقراطية، فتمنت أن تشهد المرحلة المقبلة حدوث توافق بين جميع التيارات السياسية فى مصر، وطالبت الإخوان والسلفيين بأن يدركوا أنهم لا يستطيعون أن ينجحوا وحدهم دون التوافق مع كل القوى الأخرى.
وأشارت إلى أنها تتمنى حدوث تحالف بين الإخوان والسلفيين مع التيارات الليبرالية واليسارية لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير ووضع مصلحة مصر فوق أى اعتبارات شخصية.
ويرى الدكتور فريد زهران، المتحدث الرسمى لأحزاب الكتلة المصرية، وعضو مؤسس بالحزب المصرى الديمقراطى، أن الكتلة تتمنى أن تتسع لكى تضم أحزاباً أوسع من التيارات الليبرالية واليسارية، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن خريطة التحالفات ما بعد الانتخابات البرلمانية والحكم عليها بأنها ستستمر أم لا.
وأشار زهران إلى أنه من الصعب التكهن بوجود تحالف على سبيل المثال بين الإخوان والنور أو تحالف بين الوفد والعدل، خاصة أن الأمور ستكون أكثر تعقيدًا ويحكمها منطق التحالف الثنائى.
وشدد على أنه من الصعب أيضًا أن نتحدث عن وجود تحالف بين الليبراليين واليساريين لتشكيل معارضة للتيار الإسلامى خاصة أن البرامج مختلفة تمامًا بين التيارات الليبرالية واليسارية، مشيرا إلى أن خريطة البرلمان ستحسم هذا التحالفات خلال المرحلة المقبلة.

تحالف إنقاذ الثورة: الشرعية للميدان وليست للبرلمان !

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 18th, 2012

تحالف إنقاذ الثورة: الشرعية للميدان وليست للبرلمان !

Date: 2012-01-17 22:28:36
أكد المكتب التنفيذى لتحالف إنقاذ الثورة، أن الانتخابات البرلمانية لم تكن معبرة عن فكر وروح الثورة، وأن القوى السياسية اهتمت فقط بحصد مغانم سياسية تمثلت فى مقاعد البرلمان، دون النظر إلى دماء الشهداء، وإلى أهداف الثورة التى لم تتحقق بعد، وأكد تحالف إنقاذ الثورة، فى بيان أصدره اليوم، أن مجلس الشعب سيكون عمره قصير ولن يتبنى أهداف الثورة ومطالب الثوار.
من جانبه قال فؤاد أبوهميلة، المتحدث باسم تحالف إنقاذ الثورة فى تصريحات لليوم السابع، إن المجلس العسكرى يهمه فقط خروجه من المشهد، ولا تشغله دماء الشهداء، وبالفعل عقد صفقة الخروج الآمن مع الإخوان والسلفيين، وأكد أبوهميلة أن الشرعية ما زالت لميدان التحرير بالرغم من إجراء الانتخابات البرلمانية.


Copyright © 2008 دماط سوفت – دماط سوفت قرية دماط قطور غربيه. كل الحقوق محفوظه.