كتب بواسطة Hatem فى تاريخ December 19th, 2011
الدجاج محمر بالبطاطس المقلية
(الفريت)
اليكم مقادير الوصفة كما اعتمدتها
المقادير
دجاجتين من الحجم المتوسط وزن كل واحدة اثنين كيلو
3 بصلات مفرومين في الخلاط من أجل الحشوة
بصلتين مقطعين قطع مربعة من أجل الطبخ
10 فصوص ثوم
نصف كوب قزبرة
نصف كوب بقدونس
250 غرام من الزيتون المخلل من غير بذر (منزوع النواة) ويستحسن أن يكون لونه أخضر
250 غرام كبد الدجاج
ملعقة صغيرة إبزار
ملعقة صغيرة زنجبيل
راس ملعقة صغيرة ملون اصطناعي أو زعفران
نصف كوب كبير خل
ملعقة ونصف صغيرة ملح من أجل الطبخ
ملعقة ملح كبيرة من أجل غسل الدجاج
نصف كوب كبير زيت
2 لتر ماء
بطاطس للقلي الكمية حسب الرغبة
الطريقة
نبدأ أولاً بغسل الدجاج ونحتاج إلى ملعقة كبيرة من الملح ونصف كاس من الخل ثم نترك الدجاج يتشرب الملح والخل لمدة ساعة على الأقل في الثلاجة وممكن تحضيرها بالليل وطبخها الصبح.
ننتقل لتحضير الحشوة: نأخذ القزبرة والبقدونس والثوم ونفرمهم مع بعض في خلاط لحتى يصير خلطة متجانسة ونحطهم في صحن كبير ثم نضيف عليهم البصل المفروم وملعقة ونصف صغيرة ملح والإبزار والزنجبيل والملون الاصطناعي ونخلط الجميع ونقسمه إلى قسمين.
نطلع الدجاج من الثلاجة ونغسله جيداً بالماء حتى نزيل عنه بقايا الملح والخل.
نأخذ قسم من الحشوة ونحشي به الدجاجتين جيداً ونتركهم جانباً.
نحط قدر كبير على النار ونسكب الزيت فيه وننتظر حتى تصبح دافئة، بعدها نحط البصل المقطع مربعات ثم الحشوة اللي تركناه جانباً ثم الدجاجتين ونغطي القدر لمدة خمس دقايق.
بعدها نقلب الدجاج على الجهة الثانية ونحرك القدر جيداً حتى ما يحصل التصاق بالقعر، نترك الدجاج لمدة 15 دقيقة على نار هادئة مع التحريك طبعاً بين الحين والآخر.
بعدها نضيف 2 لتر من الماء ونغطي القدر ونتركه على نار متوسطة لمدة 45 دقيقة مع التحريك بين الوقت والثاني.
بعدها نزيل الدجاج من القدر وندخله لفرن حرارته متوسطة لمدة 45 دقيقة أخرى حتى يصبح لونه أحمر.
نأخذ كبد الدجاج ونقطعها مربعات متوسطة الحجم ونحطها في القدر ونتركها على النار لمدة 20 دقيقة مع التحريك حتى ما يبقى من المرق غير القليل ويصير متماسك، بعدها نضيف الزيتون من غير البذر ونطفي على القدر.
في صحن التقديم نضع الدجاجتين في الوسط ونحط المرق وقطع الكبد والزيتون في الجوانب ثم نزين الدجاج من فوق بالبطاطس المقلية
كتب بواسطة Hatem فى تاريخ August 10th, 2011
في صيام شهر رمضان المبارك، فضلاً عن كونه فريضة على المسلمين، فهناك للأمر وجه آخر يكمن في هذه الفريضة له علاقة بالصحة، حيث اثبت العلم الحديث أن الصوم يغسل الجسم من بقايا السموم والغذاء طوال العام، كما أنه يعد فرصة حقيقية لتخليص الجسم من المواد الضارة، حيث يقوم الجسم أثناء الصيام بأكل المواد السامة والضارة التى قد توجد بداخله ،وأيضا يأكل المواد الدهنية الكائنة حول القلب والأجزاء الأخرى ، عدا جوانب أخرى عديدة يكشف لنا عنها الخبراء والمختصون.
وعن ذلك يقول د. صلاح عبدلله أستاذ الصحة العامة: يتعرض الجسم البشرى لكثير من المواد الضارة والسموم التي قد تتراكم في أنسجته، وأغلب هذه المواد تأتى للجسم عبر الغذاء الذى يتناوله الإنسان بكثرة ، خصوصا في هذا العصر الذى حدث فيه وفر هائل فى الأطعمة، وتقدمت وسائل التقنية في تجسينها وإغراء الناس بها فانكب الناس يلتهمونها، مما كان له أكبر الأثر في أحداث الخلل لكثير من العمليات الحيوية داخل خلايا الجسم، وظهر نتيجة لذلك ما يسمى بأمراض العصر (السمنة ، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم،وجلطات الرئة والمخ ،وأمراض السرطان، والمناعة، الخ) .
ويضيف د. صلاح إلى ما سبق فيقول:جميع الأطعمة تقريبا فى هذا العصر تحتوى على كميات قليلة من المواد السامة. والتى تضاف للطعام أثناء إعداده أو حفظه، كالنكهات والألوان، ومضادات الأكسدة، والمواد الحافظة، أو الإضافات الكيميائية للنبات والحيوان، كمنشطات النمو والمخصبات أو مشتقاتها، كما تحتوى بعض النباتات في تركيبها على بعض المواد الضارة.
أيضا فان عددا كبيرا من الأطعمة يحتوى على نسبة من الكائنات الدقيقة التي تفرز سمومها فيها وتعرضها للتلوث،هذا بالإضافة إلى السموم التي نستنشقها مع الهواء من عوادم السيارات وغازات المصانع، وسموم الأدوية التي يتناولها الناس بغير ضابط ، إلى غير ذلك من سموم الكائنات الدقيقة التي تقطن في أجسامنا بأعداد تفوق الحصر، وأخيرا مخلفات الاحتراق الداخلى للخلايا والتى تسبح فى الدم، كـ(غاز ثانى أكسيد الكربون، واليوريا، والامونيا، والكبريتات ) وحمض البوريك الخ، ومخلفات الغذاء المهضوم، والغازات السامة التي تنتج من تخمره وتعفنه مثل الفينول والاندول الخ.
إبطال مفعول المواد السامة
ويستطرد د. صلاح عبد الله قائلا: كل هذه السموم جعل الله للجسم منها فرجا ومخرجا، فيقوم الكبد وهو الجهاز الرئيسى في تنظيف الجسم من السموم، بإبطال مفعول كثير من هذه المواد السامة ، بل قد يحولها إلى مواد نافعة مثل اليوريا وأملاح الامونيا، غير أن للكبد جهدا وطاقة محدودة، وقد يعترى خلاياه بعض الخلل لأسباب مرضية أو لأسباب طبيعية كالتقدم في السن، فيترسب جزء من هذه المواد السامة في أنسجة الجسم وخصوصا في المخازن الدهنية، فالكبد يقوم بتحويل مجموعة واسعة من الجزئيات السمية والتى غالبا ما تقبل الذوبان فى الشحوم إلى جزئيات تذوب فى الماء غير سامة، يمكن أن يفرزها الكبد عن طريق الجهاز الهضمى، أو تخرج عن طريق الكلى .
ويمضي د. صلاح قائلاً: “في الصيام تتحول كميات هائلة من الشحوم المختزنة فى الجسم إلى الكبد حتى تؤكسد وينتفع بها ويستخرج منها السموم الذائبة فيها، وتزال سميتها ويتخلص منها مع نفايات الجسد، كما أن هذه الدهون المتجمعة أثناء الصيام فى الكبد والقادمة من مخازنها المختلفة، يساعد مافيها من الكولسترول على التحكم وزيادة إنتاج مركبات الصفراء فى الكبد، والتى بدورها تقوم بإذابة مثل هذه المواد السامة والتخلص منها مع البراز
ويضيف: الصيام هنا يؤدى خدمة جليلة للخلايا الكبدية بأكسدته للأحماض الدهنية، فيخلص هذه الخلايا من مخزونها من الدهون، وبالتالي تنشط هذه الخلايا وتقوم بدورها خير قيام فتعادل كثيرا من المواد السامة، بإضافة حمض الكبريت أو حمض الجلونيك حتى تصبح غير فعالة ويتخلص منها الجسم، كما يقوم الكبد بالتهام أى مواد دقيقة كدقائق الكربون التي تصل إلى الدم ببلعمة جزئياتها بواسطة خلايا خاصة تسمى خلايا( كوبفر) والتى تبطن الجيوب الكبدية، ويتم إفرازها مع الصفراء، وفى أثناء الصيام يكون نشاط هذه الخلايا فى أعلى معدل كفاءتها للقيام بوظائفها. فتقوم بالتهام البكتيريا بعد أن تهاجمها الأجسام المضادة المتراسة ويضيف: بما أن عمليات الهدم فى الكبد أثناء الصيام تغلب عمليات البناء في التمثيل الغذائى، فأن فرصة طرح السموم المتراكمة فى خلايا الجسم تزداد خلال هذه الفترة، ويزداد أيضا نشاط الخلايا الكبدية فى إزالة سمية كثير من المواد السامة، وهكذا يعتبر الصيام شهادة صحية لأجهزة الجسم بالسلامة.
ويشير د. صلاح عبد الله إلى أنه رغم إحساس الصائم في بدايات الصوم بالجوع وتهيج جهازه العصبى ثم شعوره بالضعف والخمول، ألا أن هناك أمورا خفية أهم من ذلك تتم بداخل جسد الصائم وقتئذ، حيث يتحرك سكر الكبد ويتحرك معه الدهن المخزون تحت الجلد ، وتضحى كل الأعضاء بمادتها الخاصة ، ويتم استبدال الأنسجة الفاسدة بأخرى سليمة.
تنشيط عملية البناء والهضم
ويؤكد د. صلاح عبد الرحيم خبير التغذية ماسبق فيقول: لاشك أن الصيام يساعد فى تنشيط عملية البناء والهدم ويعطى فرصة لراحة الجهاز الهضمي. حيث يصوم الإنسان لفترة طويلة تصل إلى 12 ساعة يوميا، يتوقف فيها الجهاز الهضمى عن إفراز العصارات المختلفة اللازمة لهضم الطعام، كذلك تصبح هذه الفترة كافية لراحة الكبد التى تعمل على إفراز العصارة الصفراوية اللازمة لعملية التمثيل الغذائى، وهذا يسهم بدور فعلا في تطهير الجسم من السموم، وهو ما أثبتته العديد من الدراسات والبحوث العلمية ومنها دراسة لعالم امريكى يدعى( ماك فانون) أكد فيها أن كل إنسان يحتاج إلى الصوم ولو لم يكن مريضا،لان سموم الأغذية تتجمع في الجسد فتجعله كالمريض ، حيث يقل نشاطه وتخف حركته، فإذا صام حسبما أكدت الدراسة خف وزنه وتحللت تلك السموم من جسده وذهبت عنه تدريجيا حتى يصفو تماما ثم يسترد وزنه ويجدد خلاياه كاملة في مده لاتزيد عن 30 يوما بعد انتهاء الصيام.
ويشير د صلاح عبد الرحيم إلى أن دراسات الغرب الطبية قد توصلت إلى نوع من الصوم يقرب كثيرا من الصوم الاسلامى، حيث يطلب من المريض الإقلاع عن الطعام طيلة النهار ولا يسمح له ألا ببضع جرعات من الماء، وفى المساء يتم إعطاؤه وجبة واحدة تتضمن كولا من الحليب أو شوربة خضار ومائة جرام من اللحم أو السمك أو الدجاج إضافة إلى بضع ثمرات من الفاكهة.
تخليص الجسم من المواد الضارة
ويشير د. عصام محمد اخصائي الطب البديل إلى أن الصيام يعد فرصة حقيقة لتخليص الجسم من المواد الضارة خصوصا عند الكبار ويضيف: أثناء الصيام يقوم الجسم بأكل المواد الضارة والسامة إلى قد توجد بداخله، وأيضا يأكل المواد الدهنية الكائنة حول القلب والأجزاء الأخرى ويستطرد فيقول: الإنسان الذى يعتمد جسمه على مادة السكر للحصول على الطاقة لأداء الأنشطة المعتادة، نجده أثناء الصوم بعد نفاذ السكر المستخرج من الطعام في الساعات الأولى من الصيام، يحصل على الطاقة المطلوبة من تحليل تحويل المواد المخزونة لديه وأولها مادة الجلوكوز فى الكبد وغيره ثم تتبعها الدهون، فتكون هذه العملية من التحويل والتحليل بمثابة عملة تنقية وهذه من أعظم فوائد الصوم،التى تكمن في عملية امتصاص المواد المتبقية بالأمعاء وطرحها وطرد السموم.
وفي الختام يلفت اخصائي الطب البديل إلى أن سبب شعور الصائمين بالصداع والتوتر في أول أيام الصيام يرجع إلى أن الجسد يقوم بالتخلص من رواسب الأنسجة مما ينتج عنه طرد السموم من خلال الدم، حيث تمر على مختلف أعضاء الجسد فتسبب ذلك الصداع الذى يتناقص مع مرور أيام الصيام.
http://turkeytoday.net/node/5279
أخر التعليقات