موقع حزب النور السلفي المصرى

عنوان المقر الرئيسى لحزب النور السلفي : 601 طريق جمال عبد الناصر زيزنيا, الإسكندرية تليفون: 5741310-03


مقرات حزب النور السلفي فى : القاهرة - الإسكندرية - كفر الشيخ - دمياط - شمال سيناء - الشرقية - الدقهلية - الغربية - البحيرة
للإشتراك فى عضوية حزب النور السلفى على الإنترنت إضغط هنا


حملة دعم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

موقع صوت السلف ... معاً على طريق الجنة المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
قراّن ربي

ائتلاف شباب الثورة : متمسكون بالسلمية.. ومستعدون للتضحية لإنهاء حكم العسكر

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

ائتلاف شباب الثورة : متمسكون بالسلمية.. ومستعدون للتضحية لإنهاء حكم العسكر

Date: 2012-01-19 17:02:04
طرح “ائتلاف شباب الثورة” ميثاق شرف حدد فيه الضوابط التى سيتم الالتزام بها خلال المشاركة فى فعاليات 25 يناير الجارى، أهمها التمسك بسلمية الثورة، باعتبارها السبب الرئيسى لتحقيق كل المكاسب حتى الآن، مؤكدًا أنه ضد أى محاولة للتخريب، وأن أعضاء الائتلاف سيدافعون عن أى منشأة.
شدد الميثاق على أن دم أي مصري حرام، سواء كان مدنيًا أو عسكريًا، أو من ضباط الشرطة، مؤكدًا على رفضه لأي محاولات قد تتسبب فى الاستفزاز لدخالهم في معركة تلهيهم عن تسليم السلطة للشعب بعد أكتر من 60 عامًا، لأول مرة في تاريخ مصر.
وأضاف الميثاق :”حماسنا موجه لتحقيق مطالبنا.. ومستعدون للتضحية بالغالي والنفيس، لتحقيق حلم 25 يناير، الذى لم يتغير حتى اليوم.. وهو إنهاء حكم العسكر لمصر”.

حركة شباب 6 أبريل تستعد لـ 25 يناير بـ 850 ألف منشور.. والتظاهر أمام السفارات

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

حركة 6 أبريل تستعد لـ 25 يناير بـ 850 ألف منشور.. والتظاهر أمام السفارات

Date: 2012-01-19 16:30:16
كثفت حركة شباب 6 أبريل، من أنشطتها للدعوة إلى المشاركة فى 25 يناير الجارى، لاستكمال أهداف الثورة، وتسليم السلطة لمجلس الشعب المنتخب، حيث قالت إنجي حمدي، عضو المكتب السياسي للحركة، إنهم مستمرون في نشر الدعوة، والنزول لاستكمال الثورة، وأنه تم توزيع المنشورات الخاصة للمشاركة يوم 25 يناير، بجميع المحافظات.
وأضافت أنه تم توزيع ٧٥٠ ألف منشور لحملة “حافظوا علي الجيش المصري”، وتستعد الحركة لتوزيع 100ألف “ستيكر” لنفس الحملة، مع دعوة المواطنين للمشاركة يوم ٢٥ يناير بجميع المحافظات، للمطالبة بتسليم السلطة لمجلس الشعب المنتخب، وعودة الجيش إلي ثكناته.
أوضحت إنجي أن الحركة تقوم بنشر رسومات الجرافيتي في جميع أنحاء الجمهورية تحمل شعارات متعددة، من بينها: “الثوار راجعين يوم 25″، “السلطه للشعب.. موعدنا يوم 25 يناير”، “لا لحكم القتلة”، “احنا الصوت لما تحبو الدنيا سكوت”، “25 يناير تسليم السلطة لمجلس الشعب”.
وأشارت إلى أنه بجانب التنسيق الداخلي للحشد بالمحافظات, يجرى حاليًا التنسيق مع أعضاء الحركة فى الخارج، للتظاهر أمام السفارات المصرية، وتم التنسيق إلي الآن مع 12 دولة هى: الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، روسيا، اليابان، إنجلترا، أستراليا، السويد، سويسرا، اليونان، إسبانيا، وجاري التنسيق مع باقي مجموعات الحركة بالخارج.
ناشدت إنجى الجنود بالقيام بواجبهم فقط بحماية المتظاهرين والممتلكات العامة.
الأهرام :المصدر

فيديو مؤثر انظر كيف يخرج المسلمون من المساجد في سوريا

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

فيديو مؤثر .. انظر كيف يخرج المسلمون من المساجد في سوريا

رؤية أمريكية للصعود السلفي والتراجع الصوفي في مصر

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

تقرير : رؤية أمريكية للصعود السلفي والتراجع الصوفي في مصر

Date: 2012-01-19 15:21:18
تأتي التيارات السياسية التي تتخذ من الإسلام مرجعية لها في مقدمة القوى السياسية التي استفادت من الربيع العربي. أولا: بإسقاط الأنظمة السياسية الديكتاتورية التي كانت تمنع مختلف القوى السياسية، بما فيها الإسلامية، من ممارسة العمل السياسي والنزوح إلى الشارع، متخذة من التخوفات الغربية من تلك القوى، خاصة الإسلامية، ذريعة لقمعها، وحظر أنشطتها سياسياً وقانونياً. ثانيا: عبر إتاحة المجال للتنافس الانتخابي الحر أمام مختلف القوى، فكان الفوز من نصيب التيارات الإسلامية، كونها الأكثر جهوزية وخبرة بالعمل السياسي، وقرباً من “الدين”، أحد أهم مكونات الثقافة السياسية العربية. فتصدرت الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية قائمة الفائزين في الانتخابات التي شهدتها دول الربيع العربي خلال العام الماضي 2011 في تونس (حزب النهضة) والمغرب (حزب العدالة والتنمية) ومصر (حزبا الحرية والعدالة والنور السلفي ).
ويعني هذا الفوز تولي التيارات الإسلامية لزمام الأمور على المديين القريب والمتوسط. ومن ثم، أضحي من الأهمية بمكان التعرف على خلفياتها الفكرية، ومناقشة برامجها، خاصة في ظل أن بعضها لم يكن فاعلاً في العمل السياسي إلا بعد قيام الثورات العربية، وهو ما ينطبق على التيارات السلفية والصوفية في مصر.
وهو الأمر الذي يضفي أهمية على الدراسة التي أعدها “جوناثان براون” والصادرة عن مؤسسة كارنيجى للسلام الدولي تحت عنوان “السلفيون والصوفيون في مصر” في ديسمبر2011.
وتنبع أهمية تلك الدراسة من أربعة جوانب رئيسية، أولها: مناقشة تطور الفكر السلفي والصوفي، وهو أساس مهم في ظل قلة الإسهامات بهذا الشأن. ثانيا:إن الدراسة تتناول التطور الذي لحق بسلوك التيارات السلفية والصوفية في مصر بعد الثورة بوجه عام وسلوكها السياسي بوجه خاص. ثالثا: إن صدورها يأتي بعد حصول التيار السلفي على نسبة غير متوقعة مصريا وغربيا من مقاعد مجلس الشعب الموكول إليه اختيار اللجنة التأسيسية المسئولة عن وضع دستور ما بعد الثورة. وأخيرا: إن الدراسة صادرة من مؤسسة ذات باعٍ طويل في البحث السياسي.

مقارنة بين التيارين السلفي والصوفي

تناولت الدراسة نشأة التيار السلفي وتطور دوره في الحياة السياسية المصرية، مع التركيز على فترة ما بعد الثورة، وكذلك الحال بالنسبة للصوفية. وقد يكون مفيداً تناول الدراسة عبر عقد مقارنة بين التيارين من خلال عدة أوجه، متمثلة أولاً في النشأة، وثانياً في نمط التفاعل داخل كل تيار، وثالثاً في مدى الانتشار، ورابعاً في العلاقة مع المؤسسة الدينية الرسمية، وخامساً في طبيعة الدور السياسي بعد الثورة ، وهي مقارنة قائمة في الورقة، وإن كان بشكل غير مباشر .
وفيما يتعلق بالوجه الأول، فإن الصوفية أسبق في نشأتها من التيار السلفي. أما الوجه الثاني، حيث نمط التفاعل داخل كل تيار، فنجد أن المركزية الشديدة هي سمة الصوفية، وتتميز بالتسلسل الهرمي للقيادات، وتتمحور حول “شخص الشيخ أو المعلم الصوفي الذي يحدد إرشاده الروحي وبركته، وجهة أنشطة الطريقة وجوهرها الديني”، حيث يرث الابن منصب الأب الذي لا يشترط فيه أن يكون عالما في أمور الدين.
بينما التيار السلفي كانت اللامركزية صفته الرئيسية ليضم قطاعا واسعا من العلماء والمشايخ ومصدري الفتاوى التي قد يحدث خلاف بشأن مضمونها بين هؤلاء المشايخ. وجمعية أنصار السنة هي الممثل الأساسي والرئيسي للتيار السلفي.
وبالنسبة للوجه الثالث، فإن التيارين يتشابهان في الانتشار الواسع لهما في صفوف المصريين. فالتصوف متغلغل في الحياة الدينية المصرية بصورة تجعل “من الصعب تجنب المشاركة في بعض مظاهر الصوفية”، بحيث يقدر أحد مشايخ الصوفية عدد المتصوفين بخمس المواطنين المصريين.
في حين أن التيار السلفي ينشط في محافظات الدلتا والإسكندرية، كما في الصعيد على يد الجماعة الإسلامية التي تتطابق أفكارها مع التيار السلفي باستثناء عدم وجود علاقة بين التيار السلفي في الدلتا وأعمال العنف التي قامت بها الجماعة الإسلامية في تسعينيات القرن الماضي، ثم تراجعت عن تبنيها للعنف عام 2002.
وعن العلاقة بين التيارين السلفي والصوفي والمؤسسة الدينية الرسمية (الأزهر الشريف)، أشارت الدراسة إلى أن علاقة الطرق الصوفية بالمؤسسة الدينية الرسمية أكثر قوة من علاقة الأخيرة بالتيار السلفي. فكل من شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية من زعماء الطرق الصوفية، وقد أيّد الأول تشكيل الرابطة الصوفية العالمية. ولكن هذا لا يعني انقطاع الصلة بين التيار السلفي والأزهر، فبعض شيوخ السلفية هم علماء في الأزهر.

الثورة والعمل السياسي الصوفي والسلفي

يُعد الدور السياسي للتيارين بعد الثورة النقطة الأبرز في الدراسة، لأنه يبين مدى التطور في السلوك السياسي للتيارين، ومدى فاعلية هذا السلوك في التأثير فى مجريات المشهد السياسي المصري.
تشير الدراسة إلى أن مناخ ما بعد الثورة دفع التيارين إلى الاهتمام بالشأن السياسي والسعي للتأثير فيه بالوصول إلى السلطة عبر إنشاء أحزاب سياسية. فكان حزبا التحرير المصري وصوت الحرية ممثلين للصوفية،  وأحزاب النور والأصالة والفضيلة ممثلة عن التيار السلفي.
والتطور الملاحظ هنا يتجلى في أن كليهما لم يكن يبدي في السابق اهتماما بالشأن السياسي، فالتيار السلفي كان يتبنى رؤىً تعارض الوقوف في وجه الحاكم، حتى لو كان ظالما، ما دام على دين الإسلام. وظهرت بعض الدعوات في بداية الثورة لترك ميدان التحرير، منعاً لإراقة دماء المسلمين، وهي دعوات لم يؤيدها كل علماء التيار السلفي .
وعن مدى فاعلية السلوك السياسي لكل تيار في التأثير فى المشهد السياسي المصري، ألقت الدراسة الضوء على القدرة على التأثير وليس تقييم هذا التأثير، إيجابياً كان أم سلبيا. فأوضحت أن التيار السلفي أثار اهتماما وجدلا في الأوساط المصرية والعالمية، سواء بتصريحات لقادته، أو باتهامات له بالتورط في حوادث عنيفة، كاتهام التابعين له بالهجوم على بعض الأضرحة الصوفية، والتورط في الهجوم على كنيستي إمبابة في مايو 2011 وكنيسة الماريناب في أكتوبر 2011. وهي اتهامات تم إنكارها من جانب قادة السلفيين وتأكيد إدانة تلك السلوكيات .
ثم خطى التيار السلفي، وتحديدا حزب النور، خطوة أكثر تقدما بالتوجه نحو مراعاة الرسائل الموجهة للرأي العام، أولا: عبر صياغة برنامج للحزب يتسم بالبرجماتية، ومخاطبة القضايا الأساسية للمواطن المصري، حيث طالب بالفصل بين السلطات واحترام وتطبيق القانون المصري، وضرورة توفير الخدمات التعليمية والصحية بما يحقق العدالة الاجتماعية. ثانياً: بتأكيد أن بعض التصريحات الصادرة عن المرشح المحتمل للرئاسة، حازم صلاح أبو إسماعيل، حول المرأة والأعمال الفنية الفرعونية لا تعبر عن توجهات الحزب.
وجاءت نتائج الانتخابات التي احتل فيها التحالف الإسلامي بين الأحزاب السلفية وحزب البناء والتنمية، الممثل للجماعة الإسلامية، المركز الثاني بعد التحالف الديمقراطي، بزعامة حزب الحرية والعدالة، لتثبت مدى قوة تأثير ووجود التيار السلفي في المشهد السياسي المصري.
وفي مقابل ذلك، كان دور التيارات الصوفية عادة ما يأتي كرد فعل لسلوك التيارات الإسلامية الأخرى. فقد اتخذت الصوفية موقف تأييد كتابة الدستور قبل إجراء الانتخابات، متحالفة مع أصحاب الاتجاه الليبرالي، فيما كانت التيارات الإسلامية الأخرى متوحدة على أسبقية الانتخابات على وضع الدستور. ثم اتجهت لتأييد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حين تزايدت الانتقادات الموجهة له من جانب التيارات الإسلامية، نتيجة طريقة إدارته للمرحلة الانتقالية. ومع بداية الانتخابات البرلمانية، اتخذت الطرق الصوفية موقفا مؤيدا للكتلة المصرية (تحالف انتخابي واسع من أحزاب ذات توجه ليبرالي ويساري ).

استنتاجات الدراسة

خلصت الدراسة إلى ثلاثة استنتاجات رئيسية، هي على النحو التالي:
أولا: إن الحضور السلفي سياسيا أقوى من نظيره الصوفي، وهو ما أرجعه براون إلى أن الصوفية جزء من الحياة المصرية العادية غير المسيسة، وإلى العلاقة القوية بالمؤسسات الدينية الرسمية، مما يصعب معه معارضة السلطة القائمة.
ثانيا: إن دخول التيارات السلفية معترك السياسة طوّر من سلوكها السياسي ليكون أكثر برجماتية ومراعاة للرأي العام.
إلا أن هذا الاستنتاج ليس مطلقا، فلا تزال تصريحات قادة التيار السلفي تثير الجدل والمخاوف، التي كان أحدثها رفض مدنية الدولة، والقول بضرورة أن تكون المرجعية الإسلامية ظاهرة في مبادئ الدولة وأهدافها، مع عدم القبول بتولي غير المسلم رئاسة الجمهورية.
ثالثا: إن قمع الطموحات السياسية السلفية سيكون خطوة غير حكيمة، خاصة بعد فوز التيار السلفي بحصة من الإدارة السياسية عبر انتخابات ديمقراطية.

حركة مصرنا : كتابة الدستور أولاً مخالف للاستفتاء

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

حركة مصرنا : كتابة الدستور أولاً مخالف للاستفتاء

Date: 2012-01-19 15:18:18
أكدت حركة “مصرنا” على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية بعد الانتهاء من انتخابات مجلس الشورى مباشرة وذلك طبقا للاستفتاء على التعديلات الدستورية التى وافق عليها أغلبية الشعب المصرى.
وأضافت الحركة فى بيان صادر صباح اليوم الخميس أن التعديلات الدستورية أصبحت خريطة طريق متفق عليها بين الشعب والمجلس العسكرى والتى تقتضى بإجراء الانتخابات البرلمانية ثم الانتخابات الرئاسية ثم البدء فى كتابة الدستور عبر لجنة مكونة من أعضاء مجلسى الشعب والشورى.
وأوضحت “مصرنا” أن طرح العسكرى الخاص بكتابة الدستور قبل الانتخابات الرئاسية عليه عدة إشكاليات تتمثل فى أنه يخالف ما جاء بالاستفتاء وإنه قد يؤدى إلى تأجيل انتخابات الرئاسة  أو التسرع فى كتابة الدستور ولا يعطى فرصة للنقاش المجتمعى، بالإصافة إلى ذلك إنه يعطى امتيازات خاصة أوضاع استثنائية للمؤسسة العسكرية فى الدستور
وصرحت الحركة بأنها ستعمل فى الفترة المقبلة على التنسيق مع كافة التيارت والأحزاب السياسية ومرشحى الرئاسة لتبنى رؤية إجراء الانتخابات الرئاسية قبل كتابة الدستور.

مصرع شخصين فى مشاجرة بسبب أسطوانات الغاز بالجيزة

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ January 19th, 2012

مصرع شخصين فى مشاجرة بسبب أسطوانات الغاز بالجيزة

Date: 2012-01-19 14:54:03

لقي شخصان مصرعهما أثناء مشاجرة نشبت بين مواطنين بسبب أولوية الحصول على أسطوانة البوتاجاز بدائرة مركز شرطة الصف,.

كان اللواء عابدين يوسف مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة قد تلقى إخطارا من رشدى همام مفتش مباحث فرق الشرق بنشوب مشاجرة بين مواطنين بمنطقة الأخصاص بدائرة مركز الصف بسبب أسطونات البوتاجاز أسفر عن مصرع عبد النبى أبو سريع ( 21 سنة عامل ) وأحمد إبراهيم ( 25 سنة عامل ) تبين من تحريات المقدم أحمد عبد الرءوف رئيس مباحث مركز شرطة الصف بنشوب مشاجرة بين الضحيتين بسبب الحصول على أسطوانات الغاز .

تحرر محضر بالواقعة وجار العرض على النيابة .



Copyright © 2008 دماط سوفت – دماط سوفت قرية دماط قطور غربيه. كل الحقوق محفوظه.