الشيخ حازم أبو إسماعيل: إيران لديها نوايا خبيثة تجاه مصر والسياحة الايرانية في مصر ورائها نوايا سيئه

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ May 22nd, 2013

الشيخ حازم أبو إسماعيل: إيران لديها نوايا خبيثة تجاه مصر

 

الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل

 

قال الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، مؤسس حزب الراية السلفي، إن دولة إيران الشيعية، لديها نوايا خبيثة تجاه مصر، مشيرًا إلى أن الخميني مرشد الثورة الإيرانية، اشترط دخول السياحة الإيرانية مقابل مساندة ثورة 25 يناير. وأشار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، خلال برنامج “ملفات أبو إسماعيل”، على فضائية “أمجاد”، إلى أن إيران مازالت مصرة، على دخول السياحة الإيرانية، إلى العتبات الشيعية في مصر، دون الاكتراث بالمجالات الهامة الأخرى من الصناعة والتجارة وغيرها. وتابع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل: “إن حزب الله الشيعي يحارب ويقاتل السوريين من أجل الدفاع عن نظام بشار الأسد، حتى يعمل على الحفاظ على التوازن الشيعي، في المنطقة العربية والإسلامية”. شاهد الفيديو:

 

 

 

 

 

 

 

 

الشيخ أبو إسحاق الحوينى: السياحة الإيرانية خطر على مصر.. وديننا غير دين الشيعة

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ April 16th, 2013

الشيخ أبو إسحاق الحوينى: السياحة الإيرانية خطر على مصر.. وديننا غير دين الشيعة

 

 

حذر الشيخ أبو إسحاق الحوينى، عضو مجلس شورى العلماء، من السياحة الإيرانية فى القاهرة، مؤكدا أنها خطر على مصر، مشيرا إلى أن دين الشيعة يختلف عن دين أهل السنة والجماعة.

وقال “الشيخ أبو إسحاق الحوينى” فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”: “قطعا أن السياحة الإيرانية خطرا على مصر”، مضيفا “قد قلت كثيرا عندما كان حزب الله يتقاتل مع إسرائيل، ففى عز هذه المعمعة التى كان الناس فيها مفتونون بحسن نصر الله أمين عام حزب الله، قلت وحذرت كثيرا من الشيعة، فهؤلاء الروافض بأنفسهم يقولون إن دينهم غير ديننا”.

وتابع الشيخ أبو إسحاق الحوينى قائلا: “نعمة الله الجزائرى، وهو أحد محققيهم- أى أحد كبار علماء الشيعة- قال فى كتاب الأنوار النعمانية الجزء الثانى: “لا يجمعنا بأهل السنة لا رب ولا كتاب ولا نبى”.

وقال عضو مجلس شورى العلماء: “نحن كأهل السنة نعرف ربنا بأسمائه وصفاته، كما نعرف قرأننا” موجها سؤلا للشيعة قائلا: “فمن ربهم ومن نبيهم، وما هو كتابهم؟”، مضيفا “بهذا الاعتبار فالشيعة دينهم يخالف ديننا”.

وأضاف “الشيخ أبو إسحاق الحوينى“: “أن السياحة الإيرانية خطر على مصر، فمصر تعتبر الجائزة الكبرى لهؤلاء الروافد، ولو وضع أقدامهم فيها فهذا غاية المنى، ومنتهى الأمل، وهم – أى الشيعة- لا شىء يعنيهم على وجه البساط إلا مصر وبلاد الحرمين”.

وكان مجلس شورى العلماء الذى يضم عدد من الشيوخ أبرزهم الشيخ أبو إسحاق الحوينى، والشيخ محمد حسين يعقوب، والشيخ سعيد عبد العظيم، حذر من المد الشيعى خلال اجتماع مغلق عقد مؤخرا، وأكد شيوخ مجلس شورى العلماء، خلال اجتماعهم، أنهم رصدوا خلال الفترة الأخيرة استهداف أصحاب المذهب الشيعى لمصر، ومحاولتهم لنشر التشيع فى مصر باعتبارها مركز ثقل وتأثير للعالم العربى والإسلامى، مطالبين المسلمين جميعا إذا وجدوا أى نشاط شيعى، أو أى نشاط مخالف لعقيدة وعمل أهل السنة والجماعة، بالتصدى له وإبلاغ مجلس شورى العلماء به، مشددين على ضرورة أن يتمسك المسلمون بسنة النبى محمد- صلى الله عليه وسلم- ويعَضوا عليها بالنواجذ بعيدا عن أقوال الرجال وأهوائهم.

وشدد شيوخ مجلس شورى العلماء، على أن يظهر لكل ذى عينين ولمن فقه فى دين الله تعالى مخالفات المذهب الشيعى لكثير من القضايا العقدية والمنهجية والسلوكية، وعلى سبيل المثال الطعن فى الخلفاء الراشدين الثلاثة “أبى بكر وعمر وعثمان” – رضى الله عنهم، وسبِّهم وكثير من أصحاب النبى- صلى الله عليه وسلم، والتبرؤ منهم، وما ذُكر عن أم المؤمنين عائشة- رضى الله عنها، من سبٍ وقذفٍ وطعنٍ ليس منا ببعيد، إلى جانب الغلو فى آل البيت وسائر أئمة الشيعة.

وتجدر الإشارة إلى أن هجوما على العلاقات المصرية الإيرانية، تزايدت حدة من قبل التيارات الإسلامية، والتى على رأسها الدعوة السلفية وحزبها السياسى النور، بعدما وقعت القاهرة اتفاقية سياحة بين طهران بموجبها تزور أفواج من الإيرانيين مصر.

 

http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=358679

مذابح الشيعة لاهل السنة بالصوت والصورة والفيديو عير التاريخ

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ April 12th, 2013

مذابح الشيعة لاهل السنة بالصوت والصورة والفيديو عير التاريخ

 

مذابح الشيعة لاهل السنة بالصوت والصورة والفيديو عير التاريخ

 

http://www.forsanhaq.com/showthread.php?t=358236

كيف نواجه التسلل الإيراني إلى مصر؟ بقلم الشيخ ياسر برهامي

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ April 11th, 2013

كيف نواجه التسلل الإيراني إلى مصر؟ بقلم الشيخ ياسر برهامي

 

 

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد بدأت سلسلة “التوغل الثقافي الناعم” إلى داخل ما يعده الشيعة جزءًا من إمبراطوريتهم المنشودة “مصر الحبيبة”؛ التي ظلت مستعصية على تصدير الثورة الطائفية الإيرانية على مدى العقود الأخيرة إلى يومنا هذا.

والذي يشهد خطرًا داهمًا لم يحدث من قبل في ضوء الانفتاح والتطبيع السياسي والتقارب المصري الإيراني الذي لم يعد خفيًّا على أحد أثر الموقف التاريخي للإخوان المسلمين في مسألة التشيع والثورة الإيرانية في تثبيته ابتداءً من صياغة الأصول العشرين للأستاذ “حسن البنا” -رحمه الله- فيما يتعلق بقضية الإمامة والخلافة، والخلاف بين الصحابة؛ حيث لم تنص على إمامة الصديق أبي بكر ثم الفاروق عمر ثم ذي النورين عثمان ثم الخليفة الراشد الرابع علي -رضي الله عنهم- وترتيبهم في الفضل، بل اكتفت الصياغة بالإمساك عن الخلاف الذي شجر بين الصحابة! ولا شك أن عقيدة أهل السنة هي الإمساك عما شجر بين الصحابة من خلاف، لكن بعد النص على إمامة الأربعة وفضلهم.

ثم ما كان من قبول الأستاذ “البنا” لفكرة التقريب بين السنة والشيعة، وجوابه لتلامذته حين سألوه عن الفرق بين الشيعة والسنة عند زيارة أحد أئمتهم بالمركز العام بأن قال غاضبًا: “ديننا واحد وإلهنا واحد ورسولنا واحد وقبلتنا واحدة وسنتنا واحدة!”، كما حكى عنه الأستاذ التلمساني.

ثم ما كان من موقف الجماعة من التأييد المطلق للثورة الخمينية عند قيامها وعدها ثورة إسلامية مع غض الطرف عن طائفيتها ومنهجيتها البغيضة!

ومرورًا بما ورد في كتابات الأستاذ “سيد قطب” -رحمه الله- من إشارات في نقد تصرفات الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، والطعن في معاوية وعمرو بن العاص -رضي الله عنهما-! وانتهاءً بالمواقف الحالية المعاصرة من الثناء البالغ على “حزب الله” و”حسن نصر الله”، وعدم اتخاذ موقف جاد وإيجابي من الدعم الإيراني لنظام “بشار”، وعلى دعمهم للنظام المالكي الدموي في العراق الذي قتل من أهل السنة على يد الميليشيات الإيرانية الشيعية مثل ما قتلت القوات الأمريكية الغازية، بل يزيد!

وبعد كل هذا بدأت إجراءات التغلغل الإيراني داخل مصر من خلال اتفاقات السياحة، ثم إلغاء تأشيرات الدخول للمصريين إلى إيران،والترحيب البالغ بالقائم بالأعمال الإيرانية في الإعلام المصري، وتعيين مستشار شيعي في وزارة الإعلام، وزيارة وفد إعلامي مصري لإيران للاتفاق على دبلجة المسلسلات الإيرانية باللغة العربية لعرضها على التلفاز المصري والقنوات المصرية، واستغلال الشيعة للعرب والقلة من المصريين التي قبلت أن تبيع دنيها في الدعوة إلى المذهب الشيعي البغيض، وافتتاح قناة “صوت العترة” التي تبث على “النيل سات” ويشرف عليها السفيه “ياسر البغيض” الساب لعائشة -رضي الله عنها-، المباهل على أنها في النار! -والعياذ بالله من الضلال- وإعداد وفود مصرية من الأشراف للسفر إلى إيران لتعلم مذهب الإمام علي -كما يزعمون-، وتشييع طرق صوفية أصبحت تجاهر بمناحاة منهج الرافضة الذي يدَّعون أنه منهج أهل البيت كذبًا وزورًا على أنه مذهب أهل السنة، والبقية تأتي من ترميم المساجد الفاطمية والسعي لإدارتها من قِبَل الشيعة!

ولو لاحظنا أن القاسم المشترك في كل هذه الأنشطة هو العمل الدعوي البدعي الغالي الذي يحتمل الجهل بحقيقة هذا المنهج عند كثير من أبناء الشعب المصري، واستعمال أسلوب التقية لخداع الطيبين، وإيجاد التبرير الاضطراري للأزمة الاقتصادية لتمرير هذا التغلغل؛ لوجدنا أن حجر الأساس في محور المواجهة لهذا الغزو الحقيقي هو الدعوة إلى الله -عز وجل- ونشر العلم في كل طوائف الشعب المصري وطبقاته بحقيقة عقيدة أهل السنة والجماعة في تعظيم الصحابة مع حب أهل البيت، والتأكيد على حب الخلفاء الراشدين المهديين -رضي الله عنهم- بترتيبهم وتعظيم أمهات المؤمنين، ونشر فضائل الصحابة جميعًا -رضي الله عنهم-، وتوليهم وبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، وتحقيق الوئام بين الصحابة وآل البيت وليس نصب العداء بين الفريقين، وتبيين مدى الشذوذ الذي يتميز به المنهج الرافضي، وبيان ضلالاتهم العقدية والعملية والسلوكية والتاريخية، والعداء الذي يكنونه ويظهرونه ويورثونه ضد أهل السنة في كل مكان.

هذا مع الضغط السياسي، وبيان أن الانتعاش الاقتصادي والسياحي المتوقع من المد الإيراني وهم كبير؛ ولو وجد لكان على حساب الدين وهذا لا يجوز، فكيف وهو لا يوجد؟!

وإنما حل الأزمة الاقتصادية الخانقة إنما هو بسلام اجتماعي حقيقي يحقق الأمن والاستقرار، ويدفع البناء والتنمية بسواعد أبناء مصر وجهودهم على أساس متين من عقيدة أهل السنة والجماعة، ومذاهبهم التي نص الدستور على عدها دون غيرها.

حفظ الله مصر من كل سوء، وجمع كلمة أبنائها على الحق، وهدانا جميعًا إلى سواء السبيل.

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

 

 

http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=39619

عوامل خطورة الشيعة على المجتمعات الإسلامية بقلم الشيخ عبد المنعم الشحات

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ April 11th, 2013

عوامل خطورة الشيعة على المجتمعات الإسلامية بقلم الشيخ عبد المنعم الشحات

 

 

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما زالت أصداء قرار فتح المجال أمام السياحة الإيرانية تتصاعد بشكل كبير، وقد ناقشنا هذه القضية في مقال سابق.

وعندما نتحدث عن الشيعة فإننا نتحدث عن فرقة جمعتْ من البدع أصنافًا وألوانًا في: الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات، والقضاء والقدر! بالإضافة إلى بدعتهم الأبرز في باب الصحابة، وباب الإمامة.

ويمكن تقسيم الشيعة بصفة عامة إلى ثلاث طوائف رئيسية:

الأولى: الشيعة الباطنية الإسماعيلية، ومنهم العبيديون المسمون زورًا بالفاطميين، ومنهم العلويون والدروز، وهؤلاء أصحاب دين فلسفي يقوم في أساسه على فكرة تجسد الإله أو اتحاده ببعض البشر أو حلوله فيهم، وهي ذات الفلسفة التي نتجت على يد “افلوطين” الذي حاول التوفيق بين فلسفة أرسطو وبين دين عيسى -عليه السلام-.

ودين النصارى الحالي قائم على هذا المزج كما أقر بذلك “بندكت السادس عشر” عندما جلس على كرسي البابوية في روما؛ إلا أن هذه العقائد أكفر من عقائد النصارى الذين قصروا حلول الله على عيسى -عليه السلام- تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا؛ بينما جعل هؤلاء حلول الله عامًا في كل البشر أو من بلغ رتبة معينة منهم بينما جعلت الحركات السياسية الباطنية مثل الدولة الفاطمية، ومثل العلويين في سوريا أن الله أو -على الأقل- صفاته تبدو في صورة حاكم الزمان “ولذلك لا نستبعد ما نسمعه من امتحان شبيحة الأسد الناس حول شهادتهم بالألوهية لبشار الأسد”.

الثانية: وهم الشيعة الإمامية الاثنى عشرية وهو المذهب الرسمي لإيران الآن، وهم يتجنبون القول بنسبة الألوهية لأحد غير الله ويثبتون الرسالة لمحمد -صلى الله عليه وسلم-؛ إلا أنهم في المقابل يثبتون للأئمة معرفة الغيب والتصرف في الكون! كما أنهم يصرفون لهم أنواعًا من العبادات، بالإضافة كما إلى وجود صور كثيرة من الفلسفة الباطنية في مذهبهم، ويكفي في ذلك الولع بالتقية بالصورة التي تجعل دينهم أشبه بالطلاسم منه بالأمور الواضحات.

الثالثة: الشيعة الزيدية الذين يفضلون عليًّا على أبي بكر -رضي الله عن الجميع- إلا أنهم في ذات الوقت يقرون بصحة خلافة الخلفاء الراشدين، وقولهم هذا فيه مخالفة لإجماع الصحابة ومع هذا أمكن التعايش معهم عبر التاريخ في حين عانت الأمة الأمَرين عبر تاريخها من النوعين الأوليين.

وسوف نلقي الضوء في هذه المرة على عوامل الخطر في مذهب الشيعة الاثنى عشرية الإمامية على اعتبار أنهم الفرقة التي نحن بصد التعامل معها على أن نفصل الكلام عن الشيعة الباطنية في مرة أخرى.

ومن المفيد قبل أن نخوض في التفاصيل أن نؤكد أن إدراك الفرق بين طوائف الشيعة المختلفة أمر في غاية الأهمية؛ حيث يوظف ذلك الأمر توظيفًا خاطئًا في تسويق القبول بالشيعة الاثنى عشرية.

وذلك عن طريق أمرين:

الأول: الخلط بينهم وبين الشيعة الزيدية وادعاء أنهم يؤمنون بنفس العقائد مع إغفال عقائدهم في سب الصحابة وفي تحريف القرآن وغيرها من العقائد الفاسدة.

الثاني: المقارنة بينهم وبين الشيعة الباطنية وادعاء أن الاثنى عشرية معتدلون مقارنة بهم مع تناسي أن ليس كل من كان أخف شرًّا من غيره يعتبر معتدلاً.

وإذا أردنا أن نبيِّن فساد مذهب الشيعة الإمامية الاثنى عشرية فهناك المسلك المعروف المشهور من بيان أخطر ما أتوا به من بدع وانحرافات في الأصول وفي الفروع؛ إلا أننا في هذه المقالة سوف نحاول أن نركز على الخطر المجتمعي في مذهب الشيعة والتي تجعله في غاية الخطورة، بل ربما زادت خطورته عن مذاهب أخرى أكثر منه فسادًا في ذاتها، ولكنها لا تتسم بنفس درجة الخطر على من يتعامل معهم.

وهذه المسائل يمكن إجمالها في النقاط الآتية:

1- دين الشيعة قائم على الحقد والكراهية وشهوة الانتقام!

2- دين الشيعة قائم على السب الصريح.

3- دين الشيعة قائم على احتراف الكذب.

4- دين الشيعة دين قومي فارسي.

5- نكاح المتعة عند الشيعة خطر اجتماعي داهم.

أولاً: دين الشيعة قائم على الحقد والكراهية وشهوة الانتقام:

لقد تركت يد “عبد الله بن سبأ” ورفاقه بصمات يهودية واضحة في مذهب الشيعة؛ ولذلك فإن أوجه الشبه بين الفريقين كثيرة، منها: عقدة الشعور بالظلم والاضطهاد في فترات الاستضعاف، والتي يقابلها الرغبة الجارفة في الانتقام في فترات التمكين.

وهناك موقفان هما الأكثر إثارة لروح الحقد لدى الشيعة:

الأول: ما اختلقوه من أكاذيب حول أحقية علي -رضي الله عنه- بالخلافة وكيف تمالأ أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- على صهره وابن عمه، بل وصيه، ولك أن تتخيل مقدار الحقد والحنق الذي تتركه هذه الأكاذيب في نفوس معتنقيها!

الثاني: قضية مقتل الحسين -رضي الله عنه-، وعلى الرغم من أن قضية غصب الخلافة من علي – رضي الله عنه- هي الأصل في تكوين المذهب إلا أن قضية مقتل الحسين -رضي الله عنه- هي الأكثر حضورًا في النفسية الشيعية؛ وذلك لأسباب كثيرة، منها: أن قصة مقتل الحسين -رضي الله عنه- قصة حقيقية بخلاف قصة غصب الخلافة من علي -رضي الله عنه- والتي تعترضها كثير من العقبات المنطقية، مثل: لماذا سكت علي -رضي الله عنه-؟! فإن قالوا: تقية، وصفوه بالجبن. وإن قالوا: زهدًا، وصفوه بالتفريط في إمامة آل البيت، وهي ركن الدين الأعظم عندهم، إلى غير ذلك من الأسئلة التي لا تجد جوابًا منطقيًّا.

ومنها: أن أهل السنة يؤكدون أن الحسين -رضي الله عنه- قتل مظلومًا، ولكن الشيعة يحاولون تصوير أن هذا بمثابة اعتراف من أهل السنة بمسؤوليتهم عن دم الحسين -رضي الله عنه- رغم أن المسلمين جميعًا يعرفون أن قاتل الحسين -رضي الله عنه- أعرابي جلف لا يعرف شيئًا إلا أن يتقرب إلى السلطان بقتل خصومه، ولو كانوا من الأنبياء أو من أولادهم!

وأن المسئولية الكبرى بعد ذلك تقع على أسلاف هؤلاء الشيعة الذين غرروا بالحسين -رضي الله عنه- حينما بايعوه ثم خذلوه،ولذلك يقعون في مأزق وهم يقرؤون مبكياتهم على الحسين -رضي الله عنه- فلا يقدمون تفسيرًا للسبب الذي من أجله واجه الحسين -رضي الله عنه- جيشًا جرارًا بأربعين رجلاً فقط، فيقولون: إنها الشجاعة التي ورثها عن أبيه -رضي الله عنهما-، بينما ينسبون في ذات الوقت لأبيه -رضي الله عنه- أنه ترك أوجب واجبات الدين -على حد قولهم- تقية، وأنه وهو ساكن لا يتحرك، صامت لا يتكلم! ترك زوجته التي هي بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليضربها أبو بكر ويسقط جنينها -على حد افترائهم!-.

والحقيقة التي لا مراء فيها أن أسلاف الشيعة قد غروا الحسين -رضي الله عنه- ثم باعوه بثمن بخس، ثم أمضوا بقية حياتهم يبكون على المقتول ظلمًا بكربلاء، ويطالبون بثأره!

متى يرتوي الشيعة من الدماء… ؟!

إلى هنا والأمر في غاية الخطورة، ولكن أخطر من ذلك أن هذا الثأر ليس مطلوبًا من إنسان بعينه أو من فئة بعينها، بل هذا الثأر لابد فيه من ظهور الإمام الغائب وعودة جميع الأئمة، وعودة أعدائهم الذين هم بحسب زعمهم أبو بكر وعمر وسائر الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-، فيعمل فيهم صاحب الزمان سيفه، وتكون مقتلة عظيمة لأعداء آل البيت الذين هم الأمة بأسرها في واقع الأمر!

ولكي يؤجج الشيعة نار الحقد فقد ابتدعوا طقوسًا غريبة عجيبة صاروا بها أضحوكة الأمم من شق الجيوب ولطم الخدود والدعوى بدعوى الجاهلية، بل وضرب الرؤوس بالسيوف وجرح الأطفال، مما يترك آثارًا نفسية عدوانية عميقة لدى من يفعل ذلك بنفسه أو من يفعل به أبوه وأمه ذلك، وبذلك يتحول الثأر لدى كل فرد شيعي إلى ثأر شخصي مع بقائه معلقًا برقاب جميع أهل السنة حيث أنهم -وفق المنظور الشيعي- هم المسئولون عن مقتل الحسين -رضي الله عنه-، ومِن ثَمَّ فهم المسئولون عن كل ما يفعله الشيعة بأنفسهم حزنًا على الحسين -رضي الله عنه-؛ ولذلك فلا تُستغرب حوادث القتل الجماعي للكبار والصغار، والتمثيل بالجثث والرقص على الأشلاء.

وإذا كانت هذه الجرائم سواء التي يفعلونها بأنفسهم والتي يفعلونها في أعدائهم وفق المعتقد الشيعي ما هي إلا مقدمات يسيرة للمذبحة التي سيقيمها الإمام الغائب لأعدائه عندما يظهر، وإذا علمتَ أن قصة الإمام الغائب قصة مختلقة من أولها؛ فسيبقى السؤال حائرًا: متى يرتوي الشيعة من الدماء؟!

ثانيًا: دين الشيعة قائم على السب الصريح:

وهذه مسألة لابد من الانتباه إليها وهو أن هناك عقائد معينة تتضمن في حقيقة أمرها نسبة النقائص والعيوب لله -عز وجل- أو غيره كعقيدة التثليث عند النصارى مثلاً، بيد أن معتقِد هذه العقيدة لم يعتقدها من باب السب وإنما ظنها حقًا، وبيْن الأمرين فرق ظاهر فيجوز عقد الذمة مع من يؤمن بهذه العقائد وفي ذات الوقت يكون من مبطلات ذلك العقد سب النبي -صلى الله عليه وسلم- مثلاً.

إن في السماح بوجود من يتدين لله بسب الغير؛ لا سيما أن ذلك الغير معظَّم عند عامة الناس أمر لا يستقر معه حال مجتمع قط.

وتأمل فيما حدث للممثلة السورية “رغدة” التي تجرأت على سب أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- في قلب القاهرة في منتدى أدبي وقد نالت جزاءها على يد احد الحضور وهو ليس سلفيًّا بالمعنى الخاص لهذا المصطلح، ولكن الشعب المصري كله سلفي بالمعنى العام للكلمة -والحمد لله رب العالمين-.

ومن نافلة القول أن نشير إلى أن البعض قرأ تلك الحادثة من زاوية واحدة وهي أن الناس لا يمكن أن تقبل سب الصحابة -رضي الله عنهم-، وهذا أمر يدخل الشرور على القلوب -بحمد الله تعالى- إلا أنه خلص من ذلك بنتيجة غاية في الخطأ وهي أنه لا ينبغي علينا أن ننزعج طالما أننا اطمأننا لرد فعل الشعب تجاه أي محاولة تشيع!

وذهل ذلك القائل عن أن عددًا لا بأس به من الحضور تغاضى عن ذلك حرجًا من أن يحدث جلبة في حفلة عامة، وأنه إذا كانت هذه قد ارتكبت جريمتها علنًا فهذا يدل على أن هناك عشرات أو مئات يقمن بذلك الدور سرًّا حيث لن يعدمن ضحايا؛ لا سيما إذا استعملت كل الأسلحة: المال، ونكاح المتعة، ومبكاة أهل البيت!

إننا مع فرحنا بسلوك الناس في تلك الواقعة، وفي الواقعة الأخرى التي حدثت يوم الأربعاء “3-4-2013م” لذلك السائح الإيراني الذي جاء القاهرة ليدعو فيها إلى مذهبه رغم المواثيق المتعددة من وزير السياحة أنه لن يسمح للسياح الإيرانيين بالقدوم إلى القاهرة – إن فرحنا بهذا السلوك ينبغي ألا ينسينا الجانب الآخر من القضية من أن الخصم يعمل ومنذ اللحظة الأولى، ولا يضيع أي جزء من وقته.

وإليك طرفًا من النصوص من كتب القوم التي تبين أن دينهم دين السب والشتم:

يقول الكركي في نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت: “اللعن قد يكون عبادة بالنسبة إلى مستحقيه، كالصلاة فإنها عبادة بالنسبة إلى مستحقيها, وكما يترتب الثواب على القسم الثاني كذا يترتب علي القسم الأول إذا وقع في محلة ابتغاء وجه الله -تعالى-“.

روى ابن قولويه في زيارة الحسين، فقال: حدثني أبي وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن القاسم بن يحيى عن الحسن بن راشد عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة، قال: قال أبو عبد الله… وذكر زيارة قبر الحسين، وذكر فيما يقوله الزائر: لعنت أمة قتلتكم، وأمة خالفتكم، وأمة جحدت ولايتكم… إلخ.

وروى الصدوق في العلل عن الحسين بن أحمد عن أبيه عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن الفضل بن كثير المدائني عن سعيد بن أبي سعيد البلخي، قال: سمعت أبا الحسن يقول: إن لله -تعالى- في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة، قال: قلت: جعلت فداك، ولم ذاك؟ قال: لجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا!

سب الصحابة:

“… فقال الكميت: يا سيدي أسألك عن مسألة.

وكان متكئا فاستوى جالسًا وكسر في صدره وسادة، ثم قال: سل.

فقال: أسألك عن الرجلين؟

فقال أبو عبد الله -عليه السلام-: يا كميت بن زيد! ما أهريق في الإسلام محجمة من دم, ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام, إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم القيامة حتى يقوم قائمنا، ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما” (بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج47 ص323 عن رجال أبي عمرو الكشي: ص135).

ولا يمكن أن نغادر تلك النقطة دون أن نقف عند تلك السوأة الدينية والأخلاقية عند الشيعة بما يعرف بدعاء صنمي قريش “صنما قريش يقصد بهم الشيعة: سيدنا أبو بكر وعمر وابنتيهما -رضي الله عنهم جميعًا- يتضمن لعنهم، ويتهم الخليفتين بتحريف القرآن الكريم!”.

في بحار الأنوار ج85 ص240 عن المصباح للكفعمي: إن دعاء صنمي قريش دعاء عظيم الشأن رفيع المنزلة، وهو من غوامض الأسرار وكرائم الأذكار رواه عبد الله بن عباس عن أمير المؤمنين أنه كان يقنت به ويواظب عليه في ليله ونهاره وأوقات أسحاره، وقد ذكر بعض العلماء أن قراءة هذا الدعاء مجرب لقضاء الحوائج وتحقق الآمال، وقد روي أن الداعي بهذا الدعاء هو كالرامي مع النبي في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم، وهو:

اللهم صلي على محمد وآل محمد، اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك، وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وأبطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعاديا أوليائك وواليا أعدائك وخربا بلادك وأفسدا عبادك، اللهم العنهما وأتباعهما وأوليائهما وأشياعهما ومحبيهما فقد أخربا بيت النبوة وردما بابه ونقضا سقفه وألحقا سماءه بأرضه وعاليه بسافله وظاهره بباطنه، واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله وأخليا منبره من وصيه ووارث علمه وجحدا إمامته وأشركا بربهما فعظم ذنبهما وخلدهما (وخلاهما) في سقر، وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر.

اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه وحق أخفوه ومنبر علوه ومؤمن أرجوه ومنافق ولوه وولي آذوه وطريد آووه، وصادق طردوه وكافر نصروه وإمام قهروه، وفرض غيروه وآخر أنكروه وشر آثروه ودم أراقوه وخبر بدلوه وحكم قلبوه وكفر أبدعوه وكذب دلسوه، وإرث غصبوه وفيء اقتطعوه وسحت أكلوه وخمس استحلوه وباطل أسسوه وجور بسطوه وظلم نشروه ووعد أخلفوه وعهد نقضوه، وحلال حرموه وحرام حللوه ونفاق أسروه وغدر أضمروه وبطن فتقوه وضلع كسروه (دقوه) وجنين أسقطوه، وصك مزقوه وشمل بددوه وعزيز أذلوه وذليل أعزوه وحق منعوه وإمام خالفوه.

اللهم العنهما بكل آية حرفوها وفريضة تركوها وسنة غيروها وأحكام عطلوها، ورسوم منعوها وأحكام قطعوها وشهادات كتموها ووصية ضيعوها وأيمان (بيعة) نكثوها ودعوى أبطلوها وبينة أنكروها وحيلة أحدثوها وخيانة أوردوها وعقبة ارتقوها ودباب دحرجوها وأزياف لزموها وأمانات خانوها، اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنًا كثيرًا دائبًا أبدًا، دائمًا سرمدًا، لا انقطاع لأمده ولا نفاد لعدده، لعنًا يغدو أوله ولا يروح آخره لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم ومواليهم، والمائلين إليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم والمصدقين بأحكامهم، ثم تقول أربع مرات: اللهم عذبهم عذابًا يستغيث منه أهل النار, آمين رب العالمين!”.

ثالثًا: دين الشيعة قائم على احتراف الكذب والتقية:

التقية لها معانٍ كثيرة، منها: موافقة المكره لمكرهه اضطرارًا مع السعي إلى التخلص منه في أقرب فرصةـ وهو المعنى المشروع.

ومنها: إظهار الإنسان محبة مخالفيه أو حتى انتمائه لهم علنًا، مع الكيد لهم سرًّا خداعًا لهم أو طلبًا لمنفعة منهم، وهو النفاق.

ومنها: إدعاء الإنسان محبة مخالفيه في ذات الوقت الذي يحاربهم فيه علنًا ويقاتلهم علنا ويسبهم علنًا أيضًا! وهي صورة من صور النفاق التي تمرس فيها اليهود عبر تاريخهم، ومن أمثلته في تاريخهم الحديث: “سلامهم الذي اتضح أنه أشد ضراوة من حربهم!”.

وينافسهم في ذلك بل ربما يتفوقون عليهم “الشيعة”، ومن أوضح الأمثلة على ذلك: “مؤتمر الحوار بين المذاهب الإسلامية الذي عقد عام 2007م في قطر”، والذي شهد كلامًا معسولاً من “التسخيري” ممثل إيران في المؤتمر، رغم تهربه من قطع وعد بأي شيء مما طلبه منه دعاة التقريب من السنة، والذين بذلوا للشيعة تنازلات أملاً في التقريب معهم ما زالت محل انتقادنا، وانتقاد غيرنا، ورغم ذلك لم يقدِّم الشيعة شيئًا يذكر! فلا اعتذار رسمي ولا غير رسمي عن وضع كتب تسب الصحابة في جناح إيران في معرض الكتاب في الخرطوم، ولا حتى وعد بعدم تكرار ذلك في المستقبل، ووعدوا بإصدار فتوى تحرم قتل السنيين في العراق ثم عادوا وتنصلوا من ذلك!

والأدهى من ذلك: “مقام أبي لؤلؤة المجوسي” الذي طالب بعض علماء السنة المشاركون في المؤتمر بهدمه على اعتبار أنه يمثِّل عائقًا أمام التقريب.

فكانت الإجابة مِن ممثل إيران: أنه لا يعلم بوجود مثل ذلك الضريح، وأنه لا ينبغي أن تجعل هذه الأمور -البسيطة- عائقًا أمام التقريب!

وبعد عودة الوفد الإيراني إلى بلاده أقر بوجود الضريح إلا أنهم وبـ”بجاحة منقطعة النظير” قالوا: إن تعظيم هذا الضريح يتبناه تيار في إيران له حقه في التعبير عن نفسه!

ومن الجدير بالذكر: أنه اعتبارًا من هذا المؤتمر شهد موقف الشيخ “القرضاوي” تغيرًا جذريًّا في موقفه من الشيعة؛ لأنهم وفق كلامه في هذا المؤتمر قد أخلوا بأحد أهم وعودهم، وهو: عدم نشر التشيع في بلاد السنة، وأنه قد ثبت لديه محاولات نشر التشيع في السودان، وفي مصر، وقد رد عليه الشيعة كعادتهم بأنواع من السب والشتم البذيء.

فاعتماد الشيعة على التقية يفسد أي حوار أو معاهدة أو مناظرة؛ لأنه من الممكن أن يوافق على الشيء وضده، حتى إن بعض علمائهم كان يستر بالتقية جهله فإذا سأله سائل أجابه بما اتفق، وربما سأله آخر أو أعاد السائل عليه السؤال في مناسبة أخرى فأجاب بما اتفق لديه فإن طولب بإزالة التعارض، يقول: نحن نختار لكم بين مذهب آل البيت وبين التقية، ولا يعلم عوامهم على وجه التحديد أي الفتاوى تمثِّل الأصل وأيها تقية، إذ يلزمه دائمًا أن يعمل بما يفتيه به علماؤه.

رابعًا: دين الشيعة دين قومي فارسي:

ما ذكرناه آنفًا من مطالبة الشيعة بحق علي -رضي الله عنه- وأبنائه في الخلافة والمطالبة بدم الحسين هي الأحداث التي داعب بها مؤسسو المذهب عواطف البسطاء، ولكن المتتبع لتاريخ المذهب ونشأته على أيدي زنادقة من اليهود والمجوس يعلم أن مؤسسي المذهب إنما يطالبون بـ”ثأر كسرى لا بثأر آل البيت”؛ ولذلك اخترعوا تلك الخصومة الوهمية بين الصحابة وآل البيت؛ ولذلك كان خصمهم الأول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الذي في زمنه قوضت إمبراطورية الفرس، ومع محاولة الشيعة كتم الولاء للمجوس قدر الإمكان إلا إنهم لا يملكون أنفسهم من التصريح به أحيانًا!

وإليك هذا النص الذي فيه أن من ألقاب الإمام الغائب: “خسرو مجوس”، وأنه سمي بذلك؛ لأنه سوف يأخذ بثأر آل البيت! فقد جاء في بحار الأنوار للمجلسي (51/163-164): “روى المجلسي عن النوشجان بن البودمردان قال: لما جلا الفرس عن القادسية، وبلغ يزدجرد بن شهريار ما كان من رستم وإدالة العرب عليه، وظن أن رستم قد هلك والفرس جميعًا، وجاء مبادر وأخبره بيوم القادسية وانجلائها عن خمسين ألف قتيل، خرج يزدجرد هاربًا في أهل بيته ووقف بباب الإيوان، وقال: السلام عليك أيها الإيوان ها أنا ذا منصرف عنك، وراجع إليك أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه.

قال سليمان الديلمي: فدخلت على أبي عبد الله -عليه السلام- فسألته عن ذلك، وقلت له: ما قوله: أو رجل من ولدي؟ فقال: ذلك صاحبكم القائم بأمر الله السادس من ولدي قد ولده يزدجرد فهو من ولده” (اهـ نقلاً عن: “ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت”).

وهذا يفسر إصرار الشيعة على جعل الإمامة بعد الحسين في أبنائه من جاريته الفارسية، وهم في هذه الرواية وفي غيرها يعتبرونهم مجوسًا أكثر منهم عربًا أو مسلمين؛ ولذلك جعلوا من ألقاب الإمام الغائب “خسرو مجوس!”، كما ذكره الطبرسي في “النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب”، بل ذكر صاحب بحار الأنوار: “أن القائم إذا خرج يبهرج سبعين قبيلة من قبائل العرب”.

وذكر صاحب كتاب الغيبة عن أبي عبد الله -عليه السلام- أنه قال: “إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، وما يأخذ منها إلا السيف”.

وقد قدمنا لك إصرار الإيرانيين على تعظيم “مقام أبي لؤلؤة المجوسي”؛ وإن اغضبوا في سبيل ذلك علماء طالما ساعدوهم على غسل عارهم كالشيخ القرضاوي! وإذا علمتَ أن “أبا لؤلؤة المجوسي” قتل عمر -رضي الله عنه- انتقامًا لإزالته مجد الفرس ولم يتستر بحق آل البيت، ولا في غصب الخلافة من علي -رضي الله عنه- ولا بغيرها من الدعاوى الشيعية الباطلة؛ علمتَ الدوافع الحقيقة التي تحرك الشيعة الفرس.

خامسًا: نكاح المتعة:

نكاح المتعة كان معروفًا في الجاهلية وتأخر تحريمه كما تأخر تحريم الخمر ثم حرم، ولكن الشيعة يزعمون بقاء تشريعه وينسبون تحريمه إلى عمر -رضي الله عنه-، وإذا تجاوزنا تلك النقطة فإنك سوف تفاجئ أن نكاح المتعة عند الشيعة لم يرقَ حتى إلى ذلك النوع الذي كان معروفًا في صدر الإسلام، بل هو البغاء بعينه!

وهذا إذا تتبعتَ أحكام نكاح المتعة عندهم، والتي منها:

1- الإيمان بالمتعة أصلاً من أصول الدين، ومنكرها منكر للدين (المرجع: كتاب من لا يحضره الفقيه 3: 366، تفسير منهج الصادقين 2: 495).

2- المتعة من فضائل الدين وتطفئ غضب الرب! (المرجع: تفسير منهج الصادقين للكشاني 2: 493).

3- أن المتمتعة من النساء مغفور لها! (المرجع: كتاب من لا يحضره الفقيه 3: 366).

4- المتعة من أعظم أسباب دخول الجنة، بل إنها توصلهم إلى درجة تجعلهم يزاحمون الأنبياء مراتبهم في الجنة (المرجع: كتاب من لا يحضره الفقيه 3: 366).

5- حذروا من أعرض عن التمتع من نقصان ثوابه يوم القيامة، فقالوا: “من خرج من الدنيا ولم يتمتع جاء يوم القيامة وهو أجذع، أي: مقطوع العضو” (المرجع: تفسير منهاج الصادقين 2: 495).

6- ليس هناك حد لعدد النساء المتمتع بهن، فيجوز للرجل أن يتمتع بمن شاء من النساء ولو ألف امرأة أو أكثر (المرجع: الاستبصار للطوسي 3: 143، تهذيب الأحكام 7: 259).

7- جواز التمتع بالبكر ولو من غير إذن وليها، ولو من غير شهود أيضًا (المرجع: شرائع الأحكام لنجم الدين الحلي 2: 186، تهذيب الأحكام 7: 254).

8- جواز التمتع بالبنت الصغيرة التي لم تبلغ الحلم وبحيث لا يقل عمرها عن عشر سنين (المرجع: الاستبصار للطوسي 3: 145، الكافي في القروع 5: 463).

9- جواز الإتيان في الدبر في نكاح المتعة (المرجع: الاستبصار للطوسي 3: 243، تهذيب الأحكام 7: 514).

10- يرون أنه لا داعي لسؤال المرأة التي يتمتع بها إن كانت متزوجة أو كانت عاهرة (المرجع: الاستبصار للطوسي 3: 145، الكافي في القروع 5: 463).

11- ويرون أيضًا أن الحد الأدنى للمتعة ممكن أن يكون مضاجعة واحدة فقط ويسمون ذلك “إعارة الفروج” (المرجع: الاستبصار للطوسي 3: 151، الكافي في القروع 5: 460).

12- امـرأة المتعة لا تَـرِث ولا تُـوَرّث (المرجع: المتعة ومشروعيتها في الإسلام لمجموعة من علماء الشيعة 116 – 121، تحرير الوسيلة للخميني الجزء الثاني صفحة 288).

وحيث إن نكاح المتعة نوع من البغاء فقد أدى إلى نفس إضراره الصحية والاجتماعية، ومن ذلك ما أعلنه نائب وزير الصحة الإيراني د.”علي سياري” أن: عدد المصابين بفيروس الإيدز hiv تجاوز 15 ألف شخصًا، وهو ما يمثِّل ستة أضعاف عدد المصابين بالمرض قبل خمس سنوات.

وقال “سياري” لهيئة الإذاعة البريطانية bbc الأحد 9-12-2001م: “إن تقنين زواج المتعة جعل مكافحة هذا المرض صعبًا حيث يجيز القانون للرجال الزواج من أكثر من امرأة ولأوقات مختلفة وهو ما يساعد على انتشار الأمراض التناسلية، ومنها: الإيدز”.

وحسب هيئة الإذاعة البريطانية bbc فإن العدد المعلن للمصابين بهذا الفيروس في إيران كان يبلغ حوالي 3100 شخصًا، غير أن الإعلان عن الرقم الجديد جعل العديد من المراقبين يرون أن العدد الحقيقي ربما يفوق العدد المعلن، وهذا بحد ذاته تحد كبير في مجتمع يسعى للتمسك بقيم أخلاقية ودينية عالية!

كما كتبت مجلة (الشراع) الشيعية العدد (684) السنة (الرابعة) الصفحة الرابعة: “إن رفسنجاني أشار إلى ربع مليون لقيط في إيران بسبب زواج المتعة!”.

ولا شك أن أي طائفة ترى مشروعية ذلك النوع من العلاقات تمثِّل خطرًا في نقل الأمراض الجنسية كما تمثل خطرًا في سهولة تجنيد العملاء.

وإذا كانت الدول المعادية عندما تريد أن تجند عملاءً تستعمل معهم سلاح المال والجنس فإن استعمال الشيعة لهذا السلاح أيسر؛لأنهم يقدمون معه الفتاوى التي تبيحه فيكون الإغراء فيه أشد كما أن الدول التي تجند عملاء يعرف الشخص المستهدف حينها أنه سوف يخون دينه ووطنه في حين يظن الشخص المتشيع حينما يتلقى الأوامر والتعليمات أنها يتلقاها من نواب الإمام الغائب!

فلهذا كان فتح الباب أمام الشيعة خطرًا بكل المعايير، من العقيدة إلى الأمن والسلام الاجتماعي إلى الأمن الصحي إلى الأمن القومي.

فهل يعقل المسئولون أم يصرون على خطئهم؟!

اللهم قد بلغنا، اللهم فاشهد.

www.anasalafy.com
موقع أنا السلفى
 

http://www.anasalafy.com/play.php?catsmktba=39588

كلام الشيخ محمد عبد المقصود عن الشيعة والرد عليه

كتب بواسطة Hatem فى تاريخ April 11th, 2013

كلام الشيخ محمد عبد المقصود عن الشيعة والرد عليه

 

 

رداً على شيخنا محمد عبد المقصود
كتبة وليد إسماعيل الباحث فى الشأن الشيعى
=======================
قال الشيخ محمد عبد المقصود

(( الشيعة يسبون الصحابة ولكن النصارى يسبون الله وأنتم تعايشونهم ولا تنكرون عليهم ويقومون بالتبشير فى الأماكن الفقيرة ولا نرى لكم انكارا عليهم ((
أقول
شيخنا العزيز حضرتك فقيه وتعرف أن سب من يدعي الإسلام للصحابة رضى الله عنهم يختلف عن سب الكافر الأصلى للصحابة رضى الله عنهم
فالكافر معروف بكفره وأنه دائماً مناهضاً للإسلام والمسلمين على طول الخط . والمسلم العامى يعرف ذلك عنه . فلن يأخذ منه ولن يسمع له . إلا القليل والواقع خير شاهد . فأمريكا وأروبا ينشرون النصرانية من مئات السنين ومع ذلك لم نسمع أنه تنصر إلا القليل . ومع ذلك هناك من المسلمين من يقف على هذا الثغر . وكلما تنصر أحد أرجعوه إلى حظيرة الإسلام مرة أخرى . بل وعندما يتنصر أحد يدخل أمامه ألف نصراني الإسلام والواقع خير شاهد على ذلك
أما الذى يدعي الإسلام عندما يسب الصحابة رضى الله عنهم فهو بذلك يقوم بإسقاط الإسلام باسم الإسلام . وهنا يكمن الخطر الحقيقى وهو هدم الإسلام باسم الإسلام
فالطعن فى الناقل طعن فى المنقول والصحابة رضوان الله عليهم هم من نقلوا لنا الكتاب والسنة
فالطعن بهم طعن فى الكتاب والسنة .
لذلك شيخنا نجد أن خطر المنافق أشد من خطر الكافر الأصلى ونجد أن المنافق فى الدرك الأسفل من النار .
بل وأن المنافق يُسمى بالطابور الخامس فى الفقه المعاصر لأن خطره أشد فى كل شيء ، الحروب والعقائد وغيرها …..
————————–
و قال الشيخ محمد عبد المقصود
(( أيهما أخطر على المصريين الشيعة الإيرانيين أم اليهود والأمريكان ))
أقول
شيخنا محمد جانبك الصواب فى هذه المقارنة
فالكل له خطر فخطر الشيعة عبارة عن هدم الدين باسم الدين وهذا نسميه الخطر العقائدى ومنه يأتى خطر الشيعة العظيم
بل أن الشيعة تحالفوا مع الأمريكان واليهود فى الخطر الآخر . وهو خطر (( السلاح والمومسات والتنصير ))
فالشيعة اشتركوا فى خطر الدبابات مع النصارى واليهود .
ففى حرب العراق وإيران كانت إيران تستورد السلاح من أمريكا وإسرائيل ( وارجع شيخنا إلى فضيحة ((( إيران جيت وإيران كونترا )))
ولا يخفى عليك شيخنا إستعمال الشيعة السلاح فى (( أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان ))
قال رفسنجانى لولا تدخل إيران فى أفغانستان لدخل الأمريكان فى المستنقع الأفغاني
أما خطر الأمريكان واليهود فى موضوع المومسات وفتنة الشباب فالشيعة شيخنا عندها ما يُسمى بالمتعة ولا يختلف عن الزنا . والشباب سوف يزنى باسم الدين
وهنا يكمن الخطر الحقيقى . فهناك فرق بين أن يزني المسلم ويعلم أن هذا زنا . وفرق بين أن يزني المسلم ولا يدرى أن هذا زنا
فالذى يعلم أنه زنا يستغفر منه الله في يوم من الأيام وإن مات على ذلك فهو يعلم أنه ميت على على كبيرة . ولكن إمكانية الإستغفار والتوبه موجودة عنده .
أما الذى يزني وهو يظن بذلك أنه يطبق الإسلام فكيف سيستغفر من شيء هو يظن أنه حلال ؟؟؟
أما خطر الأمريكان واليهود فى مسألة التنصير فأمريكا كم عبثت فى أفغانستان ؟؟ وكم عبثت فى العراق ؟؟ ومع ذلك لم نسمع عن أحد تنصر إلا القليل جداً لا يتجاوزون عدد أصابع اليد
واليهود كم جلسوا فى فلسطين ؟؟ ومع ذلك لم نسمع عن فلسطينى تهود
أما الشيعة . فهم يحولون المسلمين إلى شيعة باسم الدين . فهناك الآلاف الذين تركوا الدين الإسلامي باسم الإسلام وتشيعوا من خلال الشبهات والشهوات باسم الدين
————————–
وقال الشيخ محمد عبد المقصود

(( هل الشيعة احتلت أرض مصر قبل ذلك ام احتلها اليهود ))
أقول
شيخنا لا ينبغى أن يصدر من حضرتك هذه الكلمات …. فإحتلال أى أرض مسلمة كإحتلال مصر . فالأرض المسلمة واحدة كما أن الدم المسلم واحد . فهذه سقطة منك شيخنا عذراً
شيخنا إيران احتلت إيران عن طريق تحويل أهل السنة إلى شيعة .
ولا يخفى عليك أن الإسلام دخل فارس وكانوا على الإسلام الحق
وأيضاً شيخنا لا تنسى احتلال إيران للأحواز العربية
وأيضاً شيخنا لا تنسى أن إيران تحتل ثلاث جزر إماراتية إلى الآن
————————–
وقال الشيخ محمد عبد المقصود

(( هل الشعب المصرى يقبل بزواج المتعة المتوهم حدوثه أم أن هناك زنا واقع ولا أحد يتكلم عنه ؟؟ ))
أقول
شيخنا فأنت الفقيه
الشعب المصرى لن يقبل المتعة إذا عرف أنها محرمة شرعاً . ولكن لو أتى الشيعي ببعض الشبهات من كتب أهل السنة . قبل تحريم المتعة . فماذا ستفعل ؟؟؟ أليس من الواجب عليك وعلينا تنبيه المسلمين لمثل هذه المسائل وتعطيهم الحصانات الكافية منها ؟؟ قبل أن تُدخل عليهم هذا المرض ؟؟ أم تُدخل المرض عليهم قبل التحصين منه ؟؟ أليست الوقاية خير من العلاج ؟؟
شيخنا جانبك الصواب فى أننا لا نتكلم عن الزنا
فإن خلت شيخنا دروس حضرتك وخطبك ومواعظك عن الزنا فكذلك الآخرون وإن لم تخلُ خطب حضرتك ومواعظك ودروسك عن التكلم عن الزنا وخطره فكذلك الآخرون
————————–
قال الشيخ محمد عبد المقصود

(( هل ستنتشر الحسينيات والشعب سيسكت ( حسينيات متوقعة ومتوهمة ) أم أن هناك شركا يحدث بالفعل من عباد الأضرحة ولا أحد يتكلم من هؤلاء ))
أقول
شيخنا جانبك الصواب فى هذا أيضاً
بالفعل أقاموا حسينيات
فهناك حسينية إلى الآن فى طنطا الرجدية ولم تُهدم إلى الآن
وهناك حسينية فى رأس غارب ولم تُهدم إلى الآن
وهناك حسينية فى مدينة بدر ولكن إتهدمت والحمد لله
ولو سكتنا لكان هناك عشرات الحسينيات كما فى الكويت والبحرين وسوريا والعراق والسعودية
أما قولك شيخنا
(( أن هناك شركاً يحدث بالفعل من عبادة الأضرحة ولا أحد يتكلم عنه ))
أقول
شيخنا جانبك الصواب أيضاً فكلامك هذا يحتاج إلى دليل على أننا لم نتكلم عن هذه الشركيات
بل أن الناس تُعيب علينا كثرة الكلام عن الأضرحة والشركيات
شيخنا محمد
هل تستطيع أن تُفتي لنا الآن بوجوب هدم هذه الأضرحة الآن ونحن نفعلها إن شاء الله
أم أنك ستقول فقه الواقع الآن لا يسمح بذلك ؟؟
شيخنا محمد حضرتك تقول وتنكر علينا أننا لا نتكلم عن الأضرحة والشرك !!
فكيف بك تريد أن تُدخل مصر من أنشأووها ؟؟؟ فأنت الأن تناقض نفسك شيخنا .
ولا يخفى على أحد أن كل الأضرحة والشركيات فى مصر بسبب دخول العبيدية الفاطمية “وهم الشيعة ”
————————–
قال الشيخ محمد عبد المقصود

(( إذا أتى الشيعة الى مصر فهم سيأتون كما يأتى اليهود والأمريكان والأنجليز والهندوس والديانات الاخرى فهل هؤلاء شكلوا خطراً ))
أقول
شيخنا جانبك الصواب
نعم كل هؤلاء شكلوا خطراً على الإسلام والمسلمين . من نشر الفاحشة على الشواطيء واستدراج الشباب للزنا والعياذ بالله وانتشار بعض حالات الإيدز فى مصر أم أن هذا ليس بخطرٍٍ
فكيف تقول أنهم لم يشكلوا خطراً وأنت الشيخ الفقيه …
ومع ذلك شيخنا محمد . هل استوى دخول الأمريكان العراق بدخول إيران العراق ؟؟ هل استوى دخول الشيعة سوريا بدخول الأمريكان أفغانستان ؟؟ هل استوى دخول أمريكا الصومال بدخول إيران البحرين ؟؟
أولاً : أمريكا دخلت العراق عن طريق الشيعة وبعض خونة العرب . وبمساعدة إيران . وفى نهاية الأمر سلمت أمريكا العراق لإيران وأصبح الحاكم هناك شيعي وأهل السنه هناك جالسون فى جحيم الشيعة .
ثانياً : أمريكا لم تدخل سوريا ولكن إيران دخلت سوريا عن طريق التشيع وهم العلويون وعن طريق الدبابات الآن لمساعدة النظام العلوى فى إبادة أهل السنة
ثالثاً : أمريكا دخلت الصومال . وخرجت وما زال أهل الصومال على دينهم . ولكن إيران دخلت البحرين وحولت البحرين إلى جحيم الآن
رابعاً : اليهود يحتلون فلسطين ومع ذلك لم يترك فلسطينى دينه
شيخنا يجب عليك إعادة النظر فى الأحداث من حولك
————————–
قال الشيخ محمد عبد المقصود

(( ادعى البعض وقتما كانت حماس محاصرة من جميع الاتجاهات ومدت إيران يدها اليها أن الشيعة ستنتشر فى قطاع غزة ووسط حماس فهل تشيعت حماس ))
أقول
شيخنا محمد . بالفعل تشيع البعض من أهل غزة .
بل هناك قادات من الجهاد الإسلامى فى فلسطين تشيعوا
ويكفى شيخنا أن قادة حماس يترحمون الآن على الخميني ويزورون قبره !!!
فهل أنت شيخنا إذا إيران مدت يد العون لنا ستترحم أنت على الخمينى وتزور قبره ؟؟
فإن قلت نعم . فعليك السلام . وإن قلت لا . إذا فأموال إيران أثرت فى القيادات فى حماس وبالتالى لا نريد أموالها تؤثر فى الإخوان المسلمين فى مصر .
شيخنا أنا أسف فهذه سقطة منك وأنت الفقيه
فهناك فرق بين قيادات حماس وأهل غزة البسطاء الفقراء المقهورين
فقادة حماس ترحموا على الخمينى وزاروا قبره لمجرد حفنه من المال وصلت إليهم من إيران
وهم الأعلم بالدين من البُسطاء . فما بالك بالبُسطاء ؟؟
شيخنا كأنك تقول بلسان الحال لا تخافوا على الإخوان من التشيع إذا أخذوا من إيران المال
أقول
شيخنا نحن نخشى على الإخوان أنفسهم من الترحم بعد ذلك على الخمينى وزيارة قبره بل بالفعل من قيادات الإخوان من يترحم على الخمينى الآن فكيف إذا دخلت أموال إيران إلى الإخوان هل سيقولون بعد ذلك الخمينى رضى الله عنه ؟؟؟
شيخنا نحن نخشى على القيادات الإخوانية لأن العقيدة عندهم مزعزعة للأسف كما نخشى على بُسطاء مصر من التشيع فقد إلتهمهم الفقر والجوع والجهل والتصوف .
وهذه هى الأرض الخصبة التي يرتع فيها التشيع
————————–
قال الشيخ محمد عبد المقصود

(( السياسة الدولية تبنى على المصالح والمفاسد ))

شيخنا لي سؤال فى هذا
هل المصالح والمفاسد تُقاس من حيث الإرتباط بالدين أم المصالح الدنيوية ؟؟
إن قلت تُقاس من حيث الإرتباط بالدين فدخول الشيعة يضر بدين الله والأمثلة على ذلك كثيرة وقد ذكرتها آنفاً
وإن قلت ليس لها إرتباط بالدين فأسال الله لك ولى السلامة
————————–
قال الشيخ محمد عبد المقصود

(( تخافون من نشر التشيع ولا تنكرون على من ينشرون ويبشرون بالمسيحية ))

أقول
شيخنا محمد . أقول كما قال الله تعالى ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
————————–
قال الشيخ محمد عبد المقصود

(( تخافون من نشر التشيع ولا تخافون على مصر من الفوضى والإنهيار الإقتصادى والجوع الذى سينتج عنه ما هو أخطر وهو انتشار الهرج والقتل بين الناس ))
أقول
شيخنا محمد . هل إيران هى من ستمد يد العون لمصر لكى تنشلها من الجوع والإنهيار والهرج والقتل بين الناس
إن قلت نعم
أقول لك إذا عليك أن تُضيف مصر كمحافظة لإيران وينتهى حكم الإخوان ونحفظ الناس مما قلت
وإن قلت لا . فهذا تناقض مع نفسك

وفى النهاية أسال الله لشيخنا محمد عبد المقصود ولنا التوفيق والسداد
ابنك
وليد إسماعيل
 

==============

 

 

الشيخ محمد عبد المقصود

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام عل من لا نبي بعده :
شيخنا الكريم / محمد عبد المقصود حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
فما كان لمثلي أن بنتقد أمثالكم من أهل الفضل والعلم و هاهو الإمام أحمد بن حنبل يأخذ النصيحة من مجرم في أيام محنته فأقبلها مني كما قبلها الإمام أحمد ، لأن ما قلته مؤخراً شيخنا الكريم عن الشيعة كنت للوهلة الأولى أعتقد أنه شبهات يلقيها بعض المبررين من جماعة الإخوان أو ممن ليس لديه مسحة من علم فكيف بمن هو مثلكم في العلم والفضل ؟

شيخنا الكريم وايدأ من قولك :
(( أيهما اخطر على المصريين الشيعة الإيرانيين أم اليهود والأمريكان ؟
))
الشيعة أخطر على المسلمين من اليهود والأمريكان فالشيعة حلفاء لليهود والأمريكان و هم سبب كل محنة وكل بلاء للأمة و خياناتهم للمسلمين في كل عصر لا تخفى على أحد منذ خيانة بن العلقمي و ممالئته للتتار بل و مكاتبتهم أن يغزو بلاد المسلمين وصولاً لدخول حاخامات الشيعة للعراق على الدبابات الأمريكية واليهود لا يدعون لدينهم أصلا بعكس الشيعة الذين يخدعون أهل الأسلام ويلبسون على العوام بدعوى حبهم لأهل البيت رضي الله عنهم – واهل البيت منهم براء – و سيدخلون المساجد التي بها اضرحه على أنهم مسلمين كما يدعون ويختلطون بالعوام بعكس اليهود والامريكان ،
الشيعة أخطر من اليهود والأمريكان لأن الثلاثة حلفاء وهدفهم واحد ويتميز الشيعة بطعنهم في عرض نبينا صلى الله عليه وسلم وإتهام امنا عائشة بالزنا والخيانة والكفر فضلاً عن أحلامهم التوسعية وعقيدتهم أنه لاظهور لمهديهم المزعوم فأر السرداب الخائف إلا بإقامة المنابر لنجبائه من الشيعة في مصر .

أما قولكم :
((هل الشيعة احتلت ارض مصر قبل ذلك ام احتلها اليهود ؟ ))

الشيعة كما ذكرت لكم حلفاء اليهود و يكفى أن أدلل على ذلك بمؤتمر في ذكرى مذبحة الهولوكوست المزعومة أقامته وزارة الخارجية الإيرانية بحضور أحمدي نجاد ويمكنني أن ارسله لكم مصورا صوتا وصوره إن أردت .

أما قولكم :
(( هل الشعب المصرى يقبل بزواج المتعه المتوهم حدوثه ام ان هناك زنا واقع ولا احد يتكلم عنه ؟ ))

بالفعل من السهل جداً أن تتحول حانات الدعارة وعلب الليل إلى أوكار للمتعة ومن السهل في ظل تفشي الجهل وغياب العلم ان ينجرف كثير مممن لا خلاق لهم بل وبعض العوام من السذج و المنخدعين لتعاطي هذا الأمر .

أما قولكم :
(( ادعى البعض وقتما كانت حماس محاصرة من جميع الاتجاهات ومدت ايران يدها اليها ان الشيعة ستنتشر فى قطاع غزة ووسط حماس فهل تشيعت حماس ))

لك ان تسأل أحد الأخوة الفلسطينين من أهل السنة ليخبرك عن حجم التشيع المنتشر في فلسطين بالفعل

أما قولكم :
(( السياسة الدولية تبنى على المصالح والمفاسد ))

نعم السياسة الدولية تبنيى على المصالح والمفاسد وقبلها السياسة الشرعية كذلك و التعامل مع إيران إثمه اكبر من نفعه (إن كان به نفع ) لأن إيران ما دخلت بلداً إلا دمرته وأفسدته وجعلت أهله شيعا كالعراق وسوريا ولبنان وافغانستان حتى نيجيريا وجزر القمر .

أما قولكم :
(( تخافون من نشر التشيع ولا تنكرون على من ينشرون ويبشرون بالمسيحية ))
ليس خوفا من الشيعة بل خوفا على الشعب المصري ومثل قولكم كمن من يقول إبتلانا الله بمصيبة لماذا لا نجعلهم مصيبتين ؟؟!!!
فضلا عن أن التصدى للتنصير يقوم به بالفعل رجال أفاضل – مع حفظ الألقاب – كحسام أبو البخاري ومحمد حمدي ومعاذ عليان ومحمود داود ومحمد شاهين وابو عمر الباحث وغيرهم .

أما قولكم :
(( تخافون من نشر التشيع ولا تخافون على مصر من الفوضى والانهيار الاقتصادى والجوع الذى سينتج عنه ما هو اخطر وهو انتشار الهرج والقتل بين الناس ؟ ))

نحن نخاف على مصر من كل الدعوات الهدامه ولك أن تعلم أن جزءا من هذه الفوضى وعلى سبيل المثال لا الحصر التفجيرات المتكرره لأنابيب الغاز في سيناء اغلبها كانت بفعل الحرس الثوري الإيراني .

شيخنا الكريم أكرر ما بدأت به ما كان لمثلي أن يرد على أمثالكم لكن أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل .

والسلام عليكم ورحمة الله بركاته

 

=========

 

بل دين الشيعة أكفر من دين اليهود
…………………………………………..

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على لا نبي بعده :
فضيلة الشيخ : محمد عبد المقصود .. حفظه الله
إستمعت إلى ما ذكرتموه في برنامج ( في الميزان ) ولي كثير من التحفظات عليه منها :

1- إستدلالكم بقوله تعالى : ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ) على أن كفر اليهود أشد من كفر الشيعة لا يصح فالشيعة هم الذين أشركوا بإثني عشر إلها
قال البخاري في كتاب خلق أفعال العباد: ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون ، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم ). خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف) ص125

وقال بن عبد البر في العواصم: « ما رضيت النصارى واليهود، في أصحاب موسى وعيسى، ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، حين حكموا عليهم بأنهم قد اتفقوا على الكفر والباطل».العواصم من القواصم ص192.

ويقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله : « والرافضة تحب التتار ودولتهم لأنه يحصل لهم بها من العز مالا يحصل بدولة المسلمين، والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم، وقضية ابن العلقمي وأمثاله مع الخليفة، وقضيتهم في حلب مع صاحب حلب مشهورة يعرفها عموم النـــاس ». مجموع الفتاوى28/527-528.

ويقول: « وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأمته المؤمنين، كما أعانوا المشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت المؤمنين من القتل والسبي وخراب الديـــار.

وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام». مجموع الفتاوى 25/309.

و كما حدثني شيخي الدكتور ناصر القفاري حفظه الله عندما قلت – أي كاتب هذه السطور – : إن معممي الشيعة لا يصل إبليس لكم الحقد والكيد الذي يحقدونه على المسلمين فقال مؤيدًا : قال علّامة الهند الإمام الدهلوي في كتابه ( التحفة ) : بأن لهم وسائل من المكر والكيد لا تدري اليهود بعُشْرِها ، وقال عنهم علَّامة العراق الإمام الآلوسي : بأن لهم وسائل في المكر والكيد والتآمر لا تصل الشياطين لخبثها . )

فتبين أنهم أخبث من يهود بإجماع أهل العلم .

2- حاولت تحويل دفة الحوار إلى أن من يخالف فضيلتكم في الرأي ينطلق من منطلق سياسي حزبي بحت وأن ردي عليك بحكم أن الشيخ ياسر برهامي حفظه الله شيخي وان ((مشايخ الدعوة السلفية )) و ليس الحزب لم يتحدثوا في أمر الشيعة في هذا التوقيت لا لشيء إلا لمكاسب حزبية ولإسقاط الرئيس مرسي و هذا مخالف للحقيقة فمشايخ الدعوة السلفية يردون على الشيعة قبل الثورة بسنين و لك ان ترجع إلى ما كتبه الشيخ أحمد فريد ككتاب الفوائد البديعة فى فضل الصحابة وذم الشيعة وكتاب عقائد الشيعة الذي نشرا قبل إثنتي عشرة عاما وما كتبه الشيخ ياسر برهامي في كتاب المنة عن العقيدة في الصحابة والخلافة و الإمامة فضلا عن خطبه ودرسوه في الفرق وبالأخص في التحذير من خطر الشيعة وما كتبه الشيخ محمد إسماعيل المقدم وما شرحه في دروسه كشرح كتاب اصول مذهب الشيعة و مسالة التقريب وكلاهما للدكتور ناصر القفاري وغيرها الكثير من كتب الرد على الشيعة فضلاً عن دروسة آيام الحرب المزعومة لحزب اللات والعزى المعروفه ( بحرب تموز ) كالدروس المعروفة بحصان طرواده والحاج مجمد هتلر وغيرها وما كتبه الدكتور علاء بكر ككتاب عقيدة أهل السنة والجماعة فى الصحابة والرد على الشيعة وغيرها الكثير ولك أن تعلم ان كاتب هذه السطور متفرغ من خمسة عشر عاما لفضح الشيعة وتبيين عوارهم و هو صاحب دار نشر متخصصة في الرد على الشيعة أصدرت اكثر من مائة إصدار للرد على الشيعة وفام بالمشاركة في أكثر من 50 معرضا دوليا للكتاب لم يكتف فيها بعرض الكتب فقط بل جعله الله سببا في إغلاق عدة مكتبات شيعية في السودان والجزائر والمغرب فضلا عن من اهتدى بفضل الله من الشيعة على يديه فضلا عن المناظرات و الدروس في التحذير من الشيعة وغيرها فلم نهتم بالتصدى للشيعة من اليوم وما زادت حدة التصدى الا بعد بدخولهم إلى البلاد بالفعل .

3- قرأت رسالة بها سب وذكرت اسمي مما يوهم المستمع أنني الساب !! وقرأت أخرى بها خطا في آية من القرآن الكريم وذكرت إسمي مما يوهم أنني من أخطات في الآية !! وردي موجود ليس به لا سب ولا آيات !!!!!

4 – شبهة حوار جريدة الشروق للشيخ ياسر حفظه الله و شبهة الخطوط الحمراء : فالخطوط الحمراء التي قالها الشيخ ياسر حفظه الله هي المستحيل بعينه وكما بقول الشيخ حفظه الله عندما سؤل عن هذه الشبهة فقال : وأين هذه الخطوط من إدخال الآلاف بل الملايين من الشيعة مصر سنويا وأين هذه الخطوط من ذهاب الشباب المصري إلى إيران بسهولة مما قد يؤدي إلى تشيعه عن طريق الشهوات والشبهات ..وأين هذه الخطوط من عمل قناة شيعية على النايل سات تسمي “العترة”..وأين هذه الخطوط من عمل دار نشر شيعية ومحاولة عمل حُسينيات …وأين هذه الخطوط من قتل الآلاف من إخواننا في سوريا.

4 – نجن لا نثق في مبادرة الرئيس بالتصدي لحالات التشيع فقد لدغنا من هذا الجحر ثلاث مرات وليس مرتين المرة الأولى حين وعد بعدم دخولهم وقال أن القائم بالأعمال الإيراني يتوسل إليه ليل نهار ليقابله وقال الرئيس لن اقابله لأن إيران تدعم قتل المسلمين في سوربا ورغم ذلك خلف وعده واللدغة الثانية هذه الأيام عندما قال وزير السياحة هشام زعزوع : أن السياحة الإيرانية ستتوقف لمدة خمسة وأربعين يوما وكذبه رامي لكح وقال أن شركته ممفيس مستمره في نقل السائحين الإيرانين وأن قرار وزير السياحة غير ملزم له واللدغة الثالثة عندما ملأ وزير السياحة وسائل الإعلام بتصريحات مفادها أن السائحين الإيرانيين لن ينتقلوا إلا إلى المناطق السياحية كالأقصر واسوان والغردقة و الشاطئية كما ذكرت وكذبته أيضا الإيرانية رقية حاتمي بور مديرة شركة فلامينجو للسياحة التي قالت ان السائحين لم يذهبوا لهذه الأماكن فحسب بل ذهبوا إلى القاهرة بل زاروا مسجد الحسين والسيدة زينب !!! وهو ما يفند كل ما ذكرتموه عن ان السياحة شاطئية وليست دينية وليس فيها غير الماكن الشاطئية والسياحية .. ناهيك عن إكتشاف سبعة سائحين ايرانين بالقاهرة اول امس فقط بمحطة البحوث بالجيزة ,

ثم يا شيخنا لي تساؤل أرجو أن يتسع صدرك له أترى القذاة في عين مشايخ الدعوة السلفية ولا ترى الجذع في عين الفصيل المعين ؟
وكتب
ناصر رضوان
مؤسس إئتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت
عضو لجنة الدعوة السلفية للتصدى لدين الشيعة

 

 


Copyright © 2008 دماط سوفت – دماط سوفت قرية دماط قطور غربيه. كل الحقوق محفوظه.